
جدل حول لقاء البرهان في سويسرا وسط اتهامات بالتعتيم والغموض
الخرطوم – أثار مقال للكاتب الصحفي محمد عبد القادر جدلاً واسعاً، بعد انتقاده لغياب الشفافية الحكومية بشأن لقاء رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان مع مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، في سويسرا، لمناقشة جهود وقف الحرب في السودان.
الدعوة للتفاوض بشروط الشعب السوداني
أكد الكاتب أن الشعب السوداني لا يرفض مبدأ الحوار لإنهاء الحرب، سواء مع قوات الدعم السريع أو مع داعميها، لكنه يشدد على أن يتم التفاوض وفق شروطه، وعلى رأسها رفض أي وجود للمليشيا في مستقبل السودان.
انتقاد لأسلوب “الغتغتة والدسديس”
وصف محمد عبد القادر طريقة تعامل الحكومة مع ملف لقاء سويسرا بأنها اتسمت بـ”الغتغتة والدسديس”، معتبراً أن التعتيم الإعلامي على تفاصيل الاجتماع أفسح المجال للشائعات والاتهامات، ووضع الوفد السوداني في “مربع الخيانة” لدى الرأي العام.
غياب الصوت الرسمي والإعلام الوطني
أشار المقال إلى أن تفاصيل الاجتماع وتسريباته وصلت إلى الشارع السوداني عبر وكالات الأنباء الأجنبية ومنصات التواصل الاجتماعي، في ظل غياب تام للتوضيح من أي مسؤول رسمي، ما أدى إلى بلبلة واستغلال سياسي للأحداث.
رسالة مباشرة للبرهان
اختتم الكاتب مقاله برسالة إلى البرهان مفادها: “فاوض من تشاء، ولكن بشروط الشعب السوداني، وأشركه في أي خطوات مصيرية تخص التفاوض مع المليشيا وداعميها، لأن هذا الملف لا يحتمل الغموض أو التعتيم”.











