الاخبار

ماذا فعل الطيران الحربي في النهود؟

خرطوم سبورت

ماذا فعل الطيران الحربي في النهود؟

متابعات_خرطوم سبورت

نفّذ سلاح الجو السوداني، يوم السبت 11 أكتوبر 2025، سلسلة من الغارات الجوية المركّزة على مواقع تمركز قوات التمرد داخل مدينة النهود بولاية غرب كردفان، بحسب مصادر عسكرية وميدانية مطلعة.

وتأتي العملية ضمن حملة جوية مستمرة تستهدف قواعد تموين وانطلاق تستخدمها قوات التمرد في مناطق النهود و الخوي و الحمادي و الدبيبات، في إطار خطة عسكرية تهدف إلى استنزاف قدراتها اللوجستية.

تدمير آليات قتالية و خسائر بشرية في صفوف التمرد

أوضحت المصادر أن الغارات أدت إلى تدمير عدد من العربات القتالية المجهزة بالكامل، و سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات التمرد، في تصعيد نوعي يعكس تغيّرًا في تكتيك الجيش السوداني نحو تنفيذ ضربات دقيقة ضد المراكز الحيوية للخصم.

ويأتي ذلك في ظل استراتيجية جديدة للجيش تعتمد على المعلومات الاستخباراتية الدقيقة قبل تنفيذ أي عملية جوية أو برية.

أهداف الغارات: تفكيك البنية العسكرية للتمرد

بحسب المعطيات الميدانية، ركّزت الغارات على مواقع تموينية رئيسية داخل مدينة النهود، في خطوة تهدف إلى تفكيك البنية العسكرية الصلبة لقوات التمرد، تمهيدًا لعملية برية مرتقبة لاستعادة السيطرة الكاملة على المدينة.

و تُعد النهود من المناطق الاستراتيجية المهمة في غرب كردفان، نظرًا لموقعها الحيوي ودورها كمحور تموين رئيسي لقوات التمرد في الإقليم.

ارتباك في صفوف التمرد و إغلاق شامل لسوق المدينة

عقب الضربات، أفاد شهود عيان أن قوات التمرد أغلقت سوق مدينة النهود بالكامل، ما يشير إلى حالة من الارتباك داخل صفوفها بعد الخسائر التي تكبدتها.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تهدف إلى تقييد الحركة المدنية ومنع تسرب المعلومات الميدانية إلى القوات النظامية.

تداعيات إنسانية محتملة وسط استمرار التصعيد

أثار التصعيد العسكري مخاوف واسعة بشأن الوضع الإنساني في المدينة، التي تُعد مركزًا تجاريًا رئيسيًا يعتمد عليه آلاف السكان في تأمين احتياجاتهم اليومية.

وحذّر خبراء من أن استمرار القصف أو العمليات الميدانية قد يؤدي إلى نقص في الإمدادات الأساسية وتزايد موجات النزوح نحو مناطق أكثر أمانًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى