الاخبار الرياضية

هيثم مصطفى : فساد الإتحاد السوداني لكرة القدم أزكم الأنوف

خرطوم سبورت

هيثم مصطفى : فساد الإتحاد السوداني لكرة القدم أزكم الأنوف

متابعات_خرطوم سبورت

في وقت تعيش فيه البلاد حربًا وجودية، خرج قائد المنتخب السوداني السابق هيثم مصطفى بتصريحات لاذعة، فتح فيها ملف فساد اتحاد كرة القدم السوداني، مؤكدًا أن الفساد واحد في الميدان وفي المؤسسات الرياضية. ودعا إلى إصلاحات جذرية تشمل القوانين والهيكلة وانتخاب قيادات محترفة، معتبرًا أن مستقبل كرة القدم السودانية لن يُكتب دون مواجهة هذه التشوهات.

هيثم مصطفى: الفساد الرياضي مرآة لواقع البلد

قال هيثم مصطفى إن الحرب ليست مبررًا للصمت عن الفساد المستشري في اتحاد كرة القدم، مؤكدًا أن ما يمارسه التمرد والقحاتة في الوطن يشبه ما يعيشه الرياضيون داخل هذا الاتحاد.
وأضاف أن الفساد “متجذّر، يزكم الأنوف”، وأن على الشعب إعادة النظر بشكل كامل في البُنية الرياضية التي باتت تعكس حال البلاد.

رحلات مشبوهة وفضائح قديمة تعود للواجهة

وأشار هيثم إلى حادثة سفر فريق لكرة القدم إلى السعودية باسم “المنتخب الوطني” قبل اكتشاف أنه ليس منتخبًا رسميًا بل فريقًا تابعًا لإداري في الاتحاد، معتبرًا أنها مثال صارخ للعبث الإداري.
كما ذكّر بفضيحة منتخب النازحين في قطر قبل سنوات، مؤكدًا أن هذه الحوادث ليست سوى “صفحة من كتاب طويل” سيتم فتحه بالأدلة قريبًا.

دعوة لإصلاح شامل وتغيير القوانين الانتخابية

شدد هيثم على ضرورة تعديل القوانين الانتخابية التي تفرز اتحادات ضعيفة ومخترقة لا تشبه قيمة السودان، مؤكدًا أن الاتحادات الفرعية بلا نشاط رياضي لا يجوز أن تتحكم في مصير الكرة السودانية.

ودعا إلى تأسيس جسم رياضي جديد يسن قوانين حديثة تواكب التطور العالمي وتنتشل اللعبة من الفوضى والعبث الإداري.

كباتن السودان.. من صناعة المجد إلى إصلاح المنظومة

استعرض هيثم قائمة من أبرز رموز كرة القدم السودانية الذين يرى أنهم الأجدر بالمشاركة في إصلاح المنظومة الرياضية، من بينهم:
محمد حسين كسلا، الرشيد المهدية، عادل أمين، مغربي، مجدي الزومة، نميري أحمد سعيد، أمير كاريكا، فوزي التعايشة، جمال الثعلب، منصور بشير تنقا، التاج محجوب، محمد الفاضل، حاتم محمد أحمد، ابراهومة الكبير والصغير، جكسا، الديبة وغيرهم ممن حفظتهم ذاكرة الجمهور.

وأكد أن هؤلاء “أصحاب الميدان والتجربة”، ولا بد أن يكون لهم دور فعلي في حماية الكرة السودانية.

التجنيس.. هوية لا تُباع ولا تُمنح بالمجاملة

وجدد هيثم موقفه الرافض لمنح الجنسية الرياضية لأي لاعب دون استحقاق واضح، مؤكدًا أن “الجنسية السودانية هوية غالية زادتها دماء الشهداء قيمة”، ولا يجوز أن تُمنح عبر العلاقات أو المجاملات الشخصية.

ثلاثة عقبات تمنع النهضة الرياضية

أعاد هيثم التأكيد على أن ثلاثة أعمدة أساسية تعيق التطور الرياضي في السودان، وهي:

الإدارة

البنية التحتية

الأكاديميات

وقال إن أي مشروع للنهضة لن ينجح دون إصلاح هذه الأعمدة.

إشارة إلى الشباب القادرين على التغيير

وأشار القائد السابق إلى أن هنالك إداريين شبابًا منتشرين حول العالم قادرين على إحداث تغيير حقيقي إن تم فتح الباب لهم وتحديث القوانين.

رسالة للإعلام الرياضي

دعا هيثم الإعلام الرياضي الشريف إلى كشف كل أنواع الفساد للرأي العام، وتحمل مسؤوليته الأخلاقية والوطنية تجاه اللعبة.

ثقافة الاستقالة.. أمنية مؤجلة

اختتم هيثم مصطفى حديثه بالدعوة إلى ترسيخ ثقافة الاستقالة، مشددًا على ضرورة رحيل القيادات الفاشلة وفسح المجال أمام من يستطيعون خدمة الكرة السودانية باحترافية، قائلًا:
«أرحلوا… لأجل جمهور عاشق، يحلم بكرة تليق به.»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى