عبدالله الشريف عبدالله يكتب : مفوضية العون الإنساني الإتحادية: نعم هكذا تُدار المؤسسات
خرطوم سبورت

عبدالله الشريف عبدالله يكتب : مفوضية العون الإنساني الإتحادية: نعم هكذا تُدار المؤسسات
الإنتهاكات الكبيرة والفظيعة التي ظلت ولاتزال ترتكبها وتمارسها مليشيا الدعم السريع المتمردة ضد المواطنين العزل أجبرت الكثير من هؤلاء المواطنين على مغادرة منازلهم ومناطقهم قسراً بحثاً عن المناطق الآمنة، حيث ازدحمت الولايات الآمنة والمستقرة بمئآت الآلاف من الأسرالتي نزحت بسبب هذه الحرب اللعينة السواد الأعظم من هذه الأسر تمت إستضافته بمراكز الإيواء َوالمعسكرات، هذا الواقع المرير ضاعف من أعباء ومسؤوليات جهات الإختصاص بالدولة بالمركز والولايات خاصةً مفوضية العون الإنساني الإتحادية التي تحملت العبء الأكبر من هذه المسؤوليات، وهُنا لابد من وقفة: ظلت مفوضية العون الإنساني الإتحادية ممثلة في شخص المفوض الأستاذة سلوى آدم بنية وكوادرها المساعدة بالمفوضبة في حركةٍ ماكوكيةٍ ميدانية دؤوبةٍ بين الولايات لمعرفة إحتياجات النازحين الفعلية وكيفية إيجاد المعالجات اللازمة لها خاصةً المتعلقة بالإيواء والغذاء، وقد أثمر العمل الميداني للأستاذة سلوى بنية بمراكز الإيواء ومتابعتها اللصيقة وتوجيهاتها المستمرة لمفوضي العون الإنساني والجهات المختصة بهذه الولايات في معالجة وتذليل الكثير من المشكلات التي كانت تؤرق هؤلاء النازحين وبصورةٍ كبيرة خاصهً في جوانب الغذاء والإيواء والصحة رغم الحاجة الكبيرة المطلوبة من هذه الخدمات ،كما أنّ سياسة المفوضية الإتحادية المتسمة بالشفافية والوضوح والمساءلة في حالة القصور وحرص المفوضية على عدم المجاملة والتلاعب في إحتياجات النازحين من العوامل المهمة التي جعلت المفوضية أن تفي بما عليها من إلتزاماتٍ تجاه النازحين مع تشديدها التام لمفوضي الولايات بأنّها لن ولم تجامل كل من يُقصّر في واجباته ومسؤولياته التي تحمّلها تجاه خدمة النازحين، وقالتها بصريح العبارة “لو قصرتو ربنا بسألكم وغيركم موجود”، نعم هكذا تُدار المؤسسات بهذه العقلية والفهم في الإدارة ما بالعقول العاطفية الخاوية أصلاً من الفهم الإداري والتي ما أكثرها في مؤسسات الدولة، والذي يُطمئن أكثر هو الفكر والرؤية الثاقبة لمفوضية العون الإنساني الإتحادية لمرحلة مابعد الحرب والخاص بإعداد الخطط والدراسات العلمية للمشاريع الإنتاجية التي تُحارب البطالة وسط الشباب وفق رؤيةٍ علميةٍ ممنهجة تحدُ من الفقر الناتج عن إفرازات الحرب،،، بنية هذه المرأة الحديدية وعلى الرغم من زيارتها في إكتوبرالماضي لولاية شمال كردفان التي تضم أعداداً كبيرةً من النازحين من ولايات كردفان الثلاث ها هي تعود مرة أخرى لشمال كردفان قادمة من الولاية الشمالية والنيل الأبيض هذه الخطوة تؤكد المؤكد بأنّ مفوضية العون الإنساني الإتحادية تُدير دولاب عملها َميدانياً لا بالتقارير المكتوبة والمسموعة حتى تسهل لها عملية تقديم التدخلات الإنسانية الملحة ومعالجتها بالصورة المطلوبة،وخلُصت زيارة بنية للأبيض ولقاءاتها بالمسؤولين في ولايتي شمال وغرب كردفان وزيارة النازحين بالعديد من التوجيهات الصارمة التي تصب في مصلحة هؤلاء النازحين، فهل ستتنفذُ هذه التوجيهات التي أصدرتها بنية لتسريع وتيرة عمل المفوضيات بالولايات التي بها قصور إداري أم ستقوم مضطرة قبل زيارتها القادمة بإجراء عملياتٍ جراحيةٍ عميقة تزيل فيها كل من يقف عائقاً كبيراً في تنفيذ المهام والواجبات؟ ،،، تحيةُ فخرٍ وإعزازٍ لقواتنا المسلحة،الجنة والخلود لشهداء رد الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين..
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*











