
قصة هروب جماعي من سجن قسم شرطة دلقو
الولاية الشمالية – 9 ديسمبر 2025
تمكن حوالي 11 متهمًا من الهروب جماعيًا من سجن قسم شرطة دلقو بعد أن حطموا جدران غرفة الاحتجاز، في حادثة أثارت جدلاً واسعًا حول إجراءات الأمن داخل القسم.
استغلال أدوات البناء للهروب
وقالت مصادر مطلعة إن المحتجزين كانوا قد شاركوا نهار أمس في أعمال بناء داخل مركز الشرطة، وتمكنوا من تهريب بعض أدوات البناء إلى داخل غرفة الاحتجاز. وفي الليل، استغلوا هذه الأدوات لإحداث فتحة في الجدران تمكنوا عبرها من مغادرة الحراسة.
بينهم ضابط متهم بالمخدرات
الهاربون كانوا في انتظار محاكمتهم في تهم تتعلق بالسرقة والاتجار بالمخدرات، ومن بينهم ضابط تابع للقوات المسلحة أُلقي القبض عليه بتهمة ترويج المخدرات، وكانت قضيته قيد النظر أمام المحكمة.
إبلاغ الإدارة من قبل محتجزين آخرين
كشف مصدر لـ”نبوكين” أن أربعة من الموقوفين رفضوا المشاركة في عملية الهروب، وأبلغوا إدارة المركز بالحادث عند حوالي الساعة الثالثة صباحًا. وأشار المصدر إلى أن مبنى المركز مشيّد من الحجارة، ما يجعل عملية التحطيم صعبة دون أن يلاحظها أفراد الحراسة.
تكرار الحوادث وأسئلة عن التواطؤ أو الإهمال
ولفتت المصادر إلى أن حوادث الهروب من قسم شرطة دلقو تكررت مؤخرًا، ما أثار تساؤلات حول إجراءات التأمين داخل القسم، وألمحت بعض المصادر إلى احتمال وجود مساعدة داخلية ساعدت على تنفيذ عملية الهروب.
هذا الحادث يسلط الضوء على هشاشة البنية التحتية لمراكز الاحتجاز وغياب الرقابة الفعالة، خاصة مع هروب شخصية بوزن ضابط متهم، مما يثير شكوكًا حول التواطؤ أو الإهمال الجسيم داخل المنظومة الأمنية.










