الاخبار

نسرين النمر : أنا صاحبة  مسمى “حرب الكرامة” 

خرطوم سبورت

 

 

نسرين النمر : أنا صاحبة  مسمى “حرب الكرامة”

متابعات_خرطوم سبورت

في حلقة استثنائية من بودكاست العودة، كشفت الإعلامية نسرين النمر لأول مرة عن أنها صاحبة مقترح تسمية العمليات العسكرية الجارية في السودان بـ”حرب الكرامة”، مؤكدة أن المقترح قُدم خلال الأيام الثلاثة الأولى من اندلاع القتال وتم اعتماده رسمياً لاحقاً.
مقترح في الأيام الأولى للصراع
وأوضحت نسرين النمر أن طرحها لمسمى “حرب الكرامة” جاء في إطار رؤية إعلامية متكاملة للتصدي لما وصفته بالعدوان، مشيرة إلى أنها أُبلغت رسمياً باعتماد الاسم وتوجيه الشكر لها، كما تم توثيقه في مجلة توثيق الحرب الحربية.
وأضافت أن اختيار المصطلح لم يكن عفوياً، بل جاء استناداً إلى قراءة مبكرة لطبيعة الصراع وأبعاده السياسية والمجتمعية.
“معركة استرداد كرامة” للشعب السوداني
ووصفت النمر الحرب بأنها “معركة استرداد كرامة” للشعب السوداني، معتبرة أنها تمثل فرصة للقوات المسلحة لإزالة التشوهات واستعادة أدوارها الدستورية في حماية الأرض والسيادة الوطنية.
وأكدت أن توصيف الحرب بهذه الصيغة يعكس، من وجهة نظرها، البعد الرمزي والمعنوي للصراع إلى جانب أبعاده العسكرية.
حرب صورة وفيديو ومعركة على السردية
وشددت الإعلامية السودانية على أنها أدركت منذ اليوم الأول أن ما يجري هو “حرب صورة وفيديو”، لافتة إلى أن امتلاك السردية الحقيقية بات ضرورة لمواجهة ما وصفته بالتضليل الإعلامي.
وقالت إن المعركة الإعلامية لا تقل أهمية عن المواجهة الميدانية، معتبرة أن تنوير المواطن بالحقائق مسؤولية وطنية ومهنية في آن واحد.
اتهامات بمحاولة تغيير ديمغرافي شامل
وخلال حديثها في بودكاست “العودة”، اعتبرت نسرين النمر أن ما يحدث يمثل عدواناً يهدف إلى “تغيير ديمغرافي شامل” في السودان، مؤكدة أن واجبها الوطني يحتم عليها الاستمرار في كشف ما وصفته بحقيقة هذه الحرب.
واختتمت حديثها بالقول:
“لم أفعل غير واجبي الوطني وما زلت.. أمامنا تحدٍ كبير للتصدي للروايات المضللة وإيصال المعلومة للمواطن كحق أصيل.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى