
الجاكومي يكشف مقترحه لحل مجلس السيادة
متابعات_خرطوم سبورت
أكد محمد سيد أحمد الجكومي، رئيس تنسيقية القوى الوطنية ورئيس الجبهة الوطنية وكيان ومسار الشمال، أن القوى السياسية السودانية أحرزت تقدماً ملحوظاً في ملف تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي، مشيراً إلى أن نسبة التوافق تجاوزت 70%، في خطوة تمهد لاستكمال هياكل السلطة خلال المرحلة الانتقالية.
توافق يتجاوز 70% حول المجلس التشريعي الانتقالي
وأوضح الجكومي، في حوار مع صحيفة “العودة”، أن الرؤية الخاصة بالفترة الانتقالية وتشكيل المجلس التشريعي، إلى جانب استكمال المحكمة الدستورية، تم تسليمها لرئيس الدولة، في إطار مساعٍ لإعادة ترتيب مؤسسات الحكم وإنهاء حالة الفراغ الدستوري.
وأكد أن المشاورات لا تزال جارية بين القوى السياسية لتوسيع دائرة التوافق وضمان مشاركة أوسع، بما يعزز الاستقرار السياسي ويمهد لمرحلة انتقالية أكثر وضوحاً.
لقاءات مرتقبة مع الكتلة الديمقراطية
وكشف الجكومي عن لقاءات مرتقبة مع مكونات الكتلة الديمقراطية بهدف توحيد الرؤى بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة، مشدداً على ضرورة الإسراع في استكمال مؤسسات الفترة الانتقالية والتهيئة للانتخابات العامة.
وقال إن الاحتكام إلى صناديق الاقتراع يظل الخيار الأمثل لتمكين الشعب من اختيار ممثليه، بدلاً من استمرار ما وصفه بـ”حالة التوهان السياسي” التي تعيشها البلاد.
جدل حول حل مجلس السيادة
وفيما يتعلق بمقترح حل مجلس السيادة، أوضح الجكومي أنه طرح الفكرة على رئيس الدولة، إلا أن الأخير لا يتجه حالياً نحو حل المجلس، بينما تستمر المشاورات بين القوى السياسية حول هذا المقترح.
وأشار إلى أن النقاشات لا تزال مفتوحة بشأن مستقبل مؤسسات الحكم الانتقالي، في ظل تباين وجهات النظر بين الفاعلين السياسيين.
انتقادات للغيرة السياسية وتعطيل التوافق
وانتقد الجكومي ما أسماه بـ”الغيرة السياسية” التي تعرقل جهود التوافق الوطني، معتبراً أن الخلافات الشخصية والجدليات حول المواقع والمكاسب لا تزال تسيطر على المشهد السياسي.
وأضاف أن الحرب كان ينبغي أن تكون درساً لإعادة صياغة المفاهيم والاستراتيجيات، إلا أن العقلية السائدة ما زالت – بحسب تعبيره – تدور في إطار “من أنت ومن أنا”، وهو ما يعطل المسار الوطني ويحد من الاستفادة من التجارب السابقة.











