
إستهداف مدينة الأبيض… من يوفر المعلومة؟
متابعات _خرطوم سبورت
تشير تقارير ومتابعات ميدانية إلى أن الهجمات الأخيرة بالطائرات المسيرة على مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان أعادت ملف المتعاونين والخلايا النائمة إلى صدارة المشهد الأمني، وسط تحذيرات من الدور الذي قد تلعبه بعض العناصر الأرضية في تحديد الأهداف بدقة.
هجمات المسيرات تعتمد على إحداثيات أرضية
يرى مراقبون أن نجاح الطائرات المسيرة في إصابة أهدافها بدقة غالباً ما يرتبط بتوفر إحداثيات محدثة من داخل المدينة، يتم نقلها عبر وسائل تقنية مختلفة، مثل الاتصالات أو تحديد المواقع، ما يتيح توجيه الضربات نحو مواقع محددة.
ويشير خبراء إلى أن هذه الآلية تعني أن العمليات لا تعتمد فقط على التقنيات الجوية، بل على شبكات رصد واستطلاع أرضية قد تكون موجودة داخل الأحياء السكنية أو بالقرب من المواقع الحيوية.
مخاوف من نشاط خلايا نائمة
وفقاً لمتابعين للشأن الأمني، فإن بعض الجماعات المسلحة قد تعتمد على خلايا نائمة داخل المدن، تتولى جمع المعلومات حول المواقع العسكرية والخدمية، ورفعها إلى الجهات المنفذة للهجمات.
ويصف مراقبون هذا النوع من النشاط بأنه أحد أخطر أشكال التعاون الميداني، لأنه يحول بعض العناصر المدنية إلى حلقة أساسية في سلسلة الاستهداف.
المصدر: تبلدي الإخبارية











