الاخبار

إجلاء عبد الرحيم دقلو من الفولة … تعرف على السبب

خرطوم سبورت

 

إجلاء عبد الرحيم دقلو من الفولة … تعرف على السبب

متابعات_خرطوم سبورت

كشفت مصادر عسكرية عن إجلاء نائب قائد عبد الرحيم دقلو من مدينة الفولة بولاية غرب كردفان، عقب غارات جوية مكثفة نفذها القوات المسلحة السودانية استهدفت مواقع تابعة لقوات قوات الدعم السريع في المنطقة.
وبحسب المصادر، فقد أُجبر دقلو على مغادرة المدينة بشكل عاجل بعد قصف استهدف مخازن الوقود والأسلحة، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وأربك تحركات عناصر الدعم السريع.
غارات جوية تضرب مواقع الدعم السريع في غرب كردفان
أكدت مصادر ميدانية أن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني شن سلسلة من الغارات الجوية على مواقع للدعم السريع في الفولة وعدد من المدن المجاورة بولاية غرب كردفان.
ووفق المعلومات المتداولة، استهدفت الضربات الجوية مخازن إمدادات لوجستية تشمل الوقود والذخائر، ما تسبب في خسائر كبيرة وأجبر قوات الدعم السريع على سحب دقلو سريعاً من المنطقة.
تحركات عسكرية استعداداً لمعركة بارا
وأشارت المصادر إلى أن وصول عبد الرحيم دقلو إلى غرب كردفان كان في إطار تحشيد قوات الدعم السريع استعداداً لشن هجوم على مدينة بارا بهدف استعادتها من الجيش السوداني.
وبحسب المعلومات، فإن دقلو كان يعمل على تأمين خطوط الإمداد، خصوصاً إمدادات الوقود، قبل أن تتعرض تلك المواقع للقصف الجوي.
قوات العمل الخاص: نرصد تحركات الدعم السريع
من جانبه، قال المتحدث باسم قوات العمل الخاص في غرب كردفان، محمد ديدان، إن القوات تتلقى بشكل مستمر معلومات حول تحركات عناصر الدعم السريع من مناطق أقصى غرب السودان باتجاه محاور القتال في كردفان.
وأوضح أن هناك حالة قلق متزايدة من محاولات تجميع هذه القوات في المنطقة، داعياً إلى التحرك المبكر قبل اكتمال حشدها.
تهديد بتوجيه ضربة حاسمة
وأضاف ديدان أن قيادة عبد الرحيم دقلو للقوات المتبقية في المنطقة تهدف إلى رفع الروح المعنوية لعناصر الدعم السريع بعد الخسائر التي تكبدتها مؤخراً.
وقال إن القوات الحكومية تسعى إلى تجميع هذه المجموعات واستهدافها في ضربة واحدة حاسمة، مشيراً إلى أن المعركة المقبلة قد تكون أكبر من المواجهات التي شهدتها بارا ومحيطها في وقت سابق.
وختم بالقول إن الهدف هو إنهاء وجود الدعم السريع في كردفان قبل الانتقال إلى ملاحقة ما تبقى من قواته في دارفور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى