
ماذا يحدث في مدينة النهود؟
متابعات_خرطوم سبورت
شهدت مدينة الفولة، حاضرة ولاية غرب كردفان، مواجهات مسلحة عنيفة بين عناصر من قبيلة الماهرية المرتبطة بقوات الدعم السريع ومجموعات مسلحة منتمية لقبائل النوير، في تصعيد خطير للأوضاع الأمنية عقب عمليات نهب واسعة داخل سوق المدينة.
بداية الأحداث: نهب في السوق يشعل المواجهات
أفاد شهود عيان أن التوترات اندلعت بعد قيام مجموعات من النوير بعمليات نهب و”شفشفة” استهدفت ممتلكات المواطنين داخل السوق، ما دفع الأهالي للاستنجاد بعناصر الماهرية، لتتحول الأحداث سريعاً إلى اشتباكات مسلحة مباشرة.
اتساع رقعة الاشتباكات داخل الأحياء السكنية
امتدت المواجهات من السوق إلى حي الواحة وعدد من الأحياء المجاورة، حيث شهدت المدينة تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وسط حالة من الذعر بين السكان.
مواجهات مستمرة بنمط الكر والفر
أكدت مصادر ميدانية أن الاشتباكات لا تزال متواصلة، وتأخذ طابع الكر والفر داخل الأحياء، مع تزايد المخاوف من توسع رقعة النزاع وانفلات الوضع الأمني بشكل أكبر.
سيطرة مسلحة وتغير في موازين القوة
أشارت تقارير إلى أن مجموعات مسلحة قادمة من جنوب السودان، يُعتقد أنها من قبيلة النوير، تمكنت من فرض سيطرتها على أجزاء من المدينة، بعد اشتباكات عنيفة أدت إلى تراجع عناصر الدعم السريع المنتمين للمكونات المحلية.
اتهامات بارتكاب انتهاكات ومجازر بحق المدنيين
ذكرت مصادر محلية أن المدينة تشهد أوضاعاً إنسانية مأساوية، مع ورود تقارير عن مقتل ما لا يقل عن 60 مدنياً، إضافة إلى حرق أحياء سكنية ووقوع انتهاكات وصفت بـ”الشنيعة” بحق السكان.
تعزيزات عسكرية ومخاوف من تصعيد أكبر
أفادت معلومات بوصول إمدادات عسكرية إلى المجموعات المسلحة من مدينة الميرم، ما ينذر باستمرار المواجهات وتصاعدها، في ظل غياب مؤشرات على تهدئة قريبة.
كارثة إنسانية تلوح في الأفق
تثير هذه التطورات مخاوف جدية من تفاقم الأزمة الإنسانية في الفولة، خاصة مع استمرار أعمال العنف، وانعدام الاستقرار، وتزايد أعداد الضحايا والنزوح الداخلي.











