
العوده الطوعية والتحديات
بقلم اسماعيل جمباكا
خلال مخاطبته للجاليه السودانيه والنخب السودانيه ببيت السودان وتقديم المعايده للشعب السوداني أكد سعاده السفير عماد الدين عدوي بأن الترتيبات جاريه وان المجلس الأعلى للجاليه السودانيه بمصر سيساهم في العوده الطوعيه وتسهيل رجوع أبناء السودان الي وطنهم شاكرا لجمهوريه مصر العربيه وقفتها التاريخيه مع اشقائها من السودان
وهنا يكون التحدي قائما لسفاره جمهوريه السودان ولجنة الأمل الموقره التي تعمل ليل نهار لإنجاز هذه المهمه التاريخيه وعلي حسب علمي بأن هنالك موقعا إلكترونيا للتسجيل ولكن يأتي السؤال هل الموقع كافي لاجرات التسجيل والتسفير وهل هنالك ضمانات على عدم التكديس في المواقف وخلق اذدحام في البلد المضيف التي تسهل لنا كل ما نحتاجه واعلم تماما ان هنالك أشخاصا ليس لديهم ادني فكره عن التسجيل الإلكتروني ويريدون العوده عبر العوده الطوعيه
في وجه نظري البسيطه اري ان يتم عمل لجان في أماكن تواجد السودانين ويتم التسجيل عبر هذه اللجان التنسيقه وحصر اعداد المسافرين في كل منطقه حتي يتم تفويجهم بصوره جيده فهناك اعداد كبيره لم تسجل عبر الموقع وستحضر الي المواقف بعفشهم وأطفالهم وكبار سنهم مطالبين بتسفيرهم وهذا سيحدث بلبله وفوضي اتمني ان تتدارك السفاره هذا الأمر مبكرا بفتح التسجيل عبر مناديب المناطق وهم معروفون بالنسبه للسفاره والمجلس الاعلي للجاليه السودانيه بمصر
كما أود أن أوجه السؤال لسفارتنا هل تم اعداد طواقم طبيه مرافقه للمسافرين للحالات الطارئة والحرجه للمرضى فهذا أيضا ضروري جدا
والسؤال الأكبر لمجلس الوزراء هل تم اعداد المعابر وتجهيزها لاستقبال العائدين لاسيما العيادات الميدانيه وفرق الجمارك والجوازات
العوده الطوعيه ليس شعارات نتناغم بها ولكنها تحدي وعزيمه واصرار علي العوده الى الديار والمساهمه في بناء الوطن
التحدي كبيرا جدا واتمني ان تاخذ ملاحظاتي هذه مأخذ الجد حتي لا تتفاقم الأوضاع ونتفادي اي أزمة قد تؤثر في عمليه التفويج
والله من وراء القصد











