الاخبار

وثيقة من 15 بنداً تشعل الجدل… هل تقترب لحظة الحسم للحرب في الشرق الأوسط؟

خرطوم سبورت

 

وثيقة من 15 بنداً تشعل الجدل… هل تقترب لحظة الحسم للحرب في الشرق الأوسط؟

متابعات_خرطوم سبورت

كشفت تقارير إعلامية دولية وإسرائيلية، الأربعاء، عن مساعٍ تقودها الولايات المتحدة لدفع الأطراف نحو وقف إطلاق نار مؤقت لمدة شهر، تمهيداً للدخول في مفاوضات أوسع مع إيران.
وبحسب هذه التقارير، تسعى واشنطن إلى تهدئة التوتر المتصاعد عبر صيغة اتفاق مرحلي، مشابهة للنماذج التي استُخدمت في أزمات إقليمية سابقة مثل غزة ولبنان.
جاريد كوشنر وستيف ويتكوف يقودان المسار التفاوضي
أفادت مصادر إعلامية أن الجهود الحالية يقودها كل من جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلى جانب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، حيث يعملان على صياغة وثيقة شاملة لإنهاء النزاع مع طهران.
وتركّز هذه الوثيقة على وضع قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب التزامات سياسية وأمنية واسعة النطاق.
مخاوف إسرائيلية من اتفاق “إطاري”
في المقابل، تشير التقارير إلى أن إسرائيل تبدي قلقاً من توجه واشنطن نحو إقرار اتفاق إطار عام، يتم خلاله تأجيل التفاصيل الفنية إلى مراحل لاحقة.
وترى تل أبيب أن هذا النهج قد يمنح إيران فرصة للمناورة وكسب الوقت، دون التزام فعلي ببنود صارمة منذ البداية.
أبرز بنود الوثيقة الأمريكية المقترحة
تتضمن المسودة الأمريكية 15 بنداً رئيسياً تهدف إلى إعادة ضبط العلاقة مع إيران وإنهاء التوتر، أبرزها:
وقف إطلاق النار لمدة شهر كمرحلة أولى.
تفكيك القدرات النووية التي راكمتها إيران.
التزام رسمي بعدم امتلاك سلاح نووي.
وقف كامل لعمليات تخصيب اليورانيوم داخل إيران.
تسليم المواد المخصبة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفق جدول زمني.
إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة.
منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولاً غير مقيّد إلى المنشآت النووية.
وقف دعم إيران للوكلاء في المنطقة.
إنهاء التمويل والتسليح للجماعات الحليفة.
ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية.
تأجيل بحث ملف الصواريخ الباليستية مع فرض قيود مستقبلية.
حصر القدرات العسكرية الإيرانية في إطار الدفاع الذاتي.
رفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
دعم دولي لمشروع نووي مدني في بوشهر لإنتاج الكهرباء.
إلغاء آلية “سناب باك” الخاصة بإعادة فرض العقوبات تلقائياً.
تحديات أمام قبول إيران
رغم شمولية المقترح، تظل فرص قبوله من قبل إيران محل شك، خاصة في ظل البنود المتعلقة بتفكيك البرنامج النووي ووقف التخصيب، والتي تمثل نقاط خلاف جوهرية في أي مفاوضات سابقة.
ترقب دولي لمسار المفاوضات
تأتي هذه التحركات في وقت حساس تشهده المنطقة، وسط ترقب دولي لنتائج الجهود الأمريكية، وما إذا كانت ستنجح في التوصل إلى اتفاق يخفف حدة التوتر ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى