
وزير التعليم السوداني يكذب وجوده بمصر لمدة شهرين… بيان يوضح التفاصيل
الخرطوم – خرطوم سبورت
أصدرت وزارة التعليم والتربية الوطنية في السودان توضيحاً رسمياً للرأي العام نفت فيه المعلومات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن غياب وزير التعليم عن البلاد منذ شهرين.
وأكدت الوزارة في بيان حصلت عليه “العودة” أن الوزير كان يؤدي مهامه بشكل طبيعي ومباشر من مكتبه بأمدرمان حتى السابع والعشرين من شهر رمضان، وأن جميع الأخبار المتداولة حول تواجده في القاهرة لفترة طويلة غير صحيحة.
نشاط الوزير في إدارة التعليم خلال رمضان
أوضحت الوزارة أن السيد الوزير ترأس عدة فعاليات مهمة، أبرزها:
اجتماع لجنة إسناد التعليم التي شكلها رئيس مجلس السيادة لمعالجة تحديات قطاع التعليم.
تنظيم ملتقى وزراء التعليم بالولايات بحضور رئيس مجلس السيادة.
متابعة تجهيزات امتحانات الشهادة الثانوية المقرر انعقادها في 13 أبريل، وإجراء لقاءات مع مدراء التعليم في ولايات غرب كردفان وشمال دارفور لمناقشة ترتيبات الطلاب الوافدين.
ترأس اجتماع غرفة طوارئ امتحانات الشهادة الثانوية مع وزير الداخلية خلال منتصف رمضان.
المشاركة في اجتماع قطاع التنمية لتقديم مشروع تطوير التعليم الفني ومشروع المدارس القومية.
عرض تقرير قطاع التعليم أمام مجلس الوزراء في لجنة الإعمار بأواخر رمضان.
تدشين عملية استلام كتب الصف الأول للمرحلة الثانوية لكل الولايات.
زيارة الوزير إلى جمهورية مصر العربية
أكدت الوزارة أن زيارة الوزير لمصر كانت قصيرة وناجحة ومثمرة، حيث التقى بنظيره المصري واطلع على أحوال المدارس السودانية بالقاهرة، كما تابع التجهيزات لامتحانات الشهادة الثانوية والابتدائية والمتوسطة للطلاب السودانيين في مصر.
وأشار البيان إلى أن الوزير عاد إلى السودان فجر يوم نشر المنشور الذي تضمن المعلومات المغلوطة.
دعوة لاستقاء المعلومات من المصادر الرسمية
حثت الوزارة الإعلاميين والصحفيين على الاعتماد على المصادر الرسمية مثل إدارة الإعلام التربوي بالوزارة والأجهزة الإعلامية الرسمية للدولة عند نشر الأخبار المتعلقة بالوزارة لتجنب تداول المعلومات المغلوطة.
تحليل الخبر
تأتي هذه التوضيحات في سياق تصاعد تداول الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً حول الوزراء ومسؤولياتهم خلال الفترات العطلة أو السفر الخارجي.
ويؤكد البيان على أن الوزارة ملتزمة بالشفافية وتقديم المعلومات الدقيقة، كما يبرز حرص وزير التعليم على متابعة سير العملية التعليمية، سواء داخل السودان أو للطلاب في الخارج، مما يعكس استمرارية الأداء الحكومي رغم تحديات الإعلام غير الموثوق.











