مقالات

د. آمنة محمد عبد الرحمن تكتب : متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقربة الفكرة ( 22)

خرطوم سبورت

 

 

متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقربة الفكرة
( 22)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
تجربة بناء متحرك الصياد لم تكن مجرد تطبيق إجراءات إدارية، أو موجهات عسكرية، هي منظومة تكاملت فيها الأدوار، وطبقت كل مبادئ العلوم السلوكية الخاصة باتجاهات وسلوك الإنسان المسلم، فالحرب لها فقهها، وأدبياتها، وهذه كانت مهمة إمارة متحرك الصياد التي تعاقب عليها عدد من المستنفرين المجاهدين،أولهم، دكتور أيمن سليمان سالم، والاستاذ يعقوب يحي عبدالله والأمير خليل خليفة غبوش، وكانت المرتكزات التي تعمل عليها الأمارة، أن الميدان يحتاج للثبات، والعقيدة الراسخة والثقة بالله،لذا إهتمت بالجانب التربوي والتزكية الروحية، من خلال، المحاضرات والبرامج الثقافية وليالي الذكر و الإنشاد،فضلا عن الترابط الاجتماعي وتفقد أحوال المستنفرين الوقوف على مشاكلهم وحلها. كان عكاشة حامد نائبا للأمير، والمساعد جبريل كان الحكمدار العام للمتحرك، وخلفه المساعد موسى عبدالله حامد، أما الاستاذ أحمد حميدة فقد كان مسئولا عن الدعوة، ومحمد علي عوض الله مسئولا عن المناشط وفرح العريفي، تولى مسئولية الامداد، ومحمد الحبيب الطيب مسئولا عن الاستخبارات، خلفه النور قيدوم، والدكتور نادر البليل كان مسئولا عن اللجنة الطبية، وإبراهيم حبيب مشرفا على المغيرات، و عبدالمحمود الناير كان مقررا للأمارة، وعضوية كل من حماد التوم ،
علي حران آدم محمد آدم، محمد عبدالله، عمر الجعفري، منتصر ،الريح عبدالرحمن خليفة ومصعب جاويش وحمدان أحمد حمدان (كتيرة) فهؤلاء كانوا في قيادة الكتائب. هذه المجموعة بمعاونة نفر كريم من المستنفرين، كانوا يقومون بالتعبئة وبث الحماس ورفع الروح المعنوية والتذكرة بأدبيات الحرب في الإسلام.
الظروف الصعبة التي عاشها المستنفرون في بداية التدريب وصبرهم عليه ، ومنهجية بناء المتحرك، وتلبية نداء الجهاد والإيمان بالقضية، كل هذه العوامل صنعت من المستنفرين، مقاتلين أشداء، يتوقون للقاء العدو والنيل منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى