
حركة العدل والمساواة تصرح بشأن تحريك قواتها نحو الخرطوم
متابعات_خرطوم سبورت
نفت حركة العدل والمساواة السودانية، بقيادة جبريل إبراهيم، صحة الأنباء المتداولة بشأن تحريك قواتها نحو العاصمة الخرطوم، مؤكدة أن ما يُنشر يأتي ضمن حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى التضليل وإضعاف الجبهة الداخلية في ظل استمرار الحرب في السودان.
تفاصيل الخبر:
أكد د. محمد زكريا فرج الله، أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم الحركة، أن جميع المزاعم المتعلقة بتحركات عسكرية لقواتهم باتجاه الخرطوم “عارية تماماً من الصحة”، مشدداً على أن قوات الحركة تعمل وفق توجيهات وقيادة القوات المسلحة السودانية، وفي إطار التنسيق العسكري الوطني.
وأوضح أن أي تحركات عسكرية لا تتم إلا بأوامر مباشرة من قيادة القوات المسلحة، نافياً وجود أي تحرك خارج هذا الإطار، ومؤكداً التزام الحركة الكامل بخطط المعركة الجارية.
خلفية الشائعات وأهدافها:
أشارت الحركة إلى أن الهدف من هذه الأخبار الكاذبة هو تأليب الرأي العام، وإضعاف الجبهة الداخلية، ومحاولة ضرب وحدة الصف الوطني في توقيت حرج يتطلب تماسكاً أكبر لمواجهة التحديات العسكرية.
كما لفتت إلى أن الحملة لا تستهدف الحركة فقط، بل تمتد إلى رئيسها بصفته وزيراً للمالية، عبر نشر معلومات مضللة وأخبار مفبركة، ضمن ما وصفته بأجندات ضيقة لا تخدم المصلحة الوطنية.
دعوة للتحقق وتوحيد الصف:
دعت حركة العدل والمساواة وسائل الإعلام والجمهور إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدة أن أخبارها الرسمية تصدر فقط عبر منصاتها المعتمدة.
كما ناشدت القوى الوطنية إلى توحيد الجهود والارتقاء إلى مستوى التحديات التي تمر بها البلاد، والتركيز على دعم معركة الكرامة الوطنية بدلاً من الانشغال بحملات التشويه الإعلامي.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الحرب الإعلامية بالتوازي مع العمليات العسكرية في السودان، حيث تتزايد أهمية التحقق من المعلومات ومصادرها في تشكيل الرأي العام.











