
إنشقاق قيادي بارز بالدعم السريع في بارا وانضمامه للجيش السوداني
متابعات_خرطوم سبورت
بشارة الهويرة يغادر محور بارا في تطور ميداني لافت
تداولت مصادر ميدانية معلومات عن انشقاق القائد الأول المسؤول عن محور بارا في ميليشيا الدعم السريع، بشارة الهويرة، وانضمامه إلى صفوف الجيش السوداني برفقة 11 عربة قتالية، في خطوة اعتُبرت مؤشراً جديداً على تصاعد الانقسامات داخل المليشيا.
وبحسب المصادر، فإن الهويرة يُعد من أبرز القادة الميدانيين الذين تولوا إدارة العمليات العسكرية في محور بارا بولاية شمال كردفان، الأمر الذي يمنح هذا التطور أهمية خاصة على المستوى الميداني والعسكري.
تأثير مباشر على توازن القوى في شمال كردفان
ويرى مراقبون أن انشقاق بشارة الهويرة قد ينعكس بصورة مباشرة على توازن القوى في منطقة بارا والمناطق المحيطة بها، لا سيما مع انتقال عدد من العربات القتالية التي كانت تُستخدم في العمليات العسكرية ضمن قوات الدعم السريع.
كما يُتوقع أن يسهم هذا التحول في تعزيز القدرات الميدانية للجيش السوداني، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتنافس للسيطرة على المحاور الاستراتيجية في إقليم كردفان.
تصاعد الانشقاقات داخل الدعم السريع
ويأتي هذا التطور وسط تقارير متزايدة عن حدوث انشقاقات متكررة داخل صفوف ميليشيا الدعم السريع خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع الضغوط العسكرية والسياسية التي تواجهها في عدة جبهات.
وتشير متابعات ميدانية إلى أن بعض القيادات والعناصر بدأت في إعادة تموضعها أو الانسحاب من مواقع القتال، في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من السودان مواجهات متواصلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
بارا تظل محوراً استراتيجياً في الصراع
وتُعد مدينة بارا من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في شمال كردفان، نظراً لموقعها الحيوي الذي يربط بين عدة طرق وإمدادات عسكرية، ما يجعل أي تغيرات ميدانية فيها محل اهتمام ومتابعة واسعة.











