
شرطة البحر الأحمر تنفي وقوع وفيات في حريق سوق الأنصاري بجبيت المعادن
متابعات_خرطوم سبورت
نفت شرطة ولاية البحر الأحمر الأنباء المتداولة بشأن وقوع خسائر في الأرواح جراء الحريق الذي اندلع بسوق الأنصاري بمحلية جبيت المعادن، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو وفيات، فيما اقتصرت الأضرار على الممتلكات، مع استمرار التحقيقات لمعرفة أسباب الحريق.
شرطة البحر الأحمر توضح حقيقة خسائر حريق سوق الأنصاري
أصدرت شرطة ولاية البحر الأحمر تعميماً صحفياً أوضحت فيه ملابسات الحريق الذي اندلع بسوق الأنصاري بمحلية جبيت المعادن، بعد تداول معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن سقوط ضحايا وخسائر بشرية كبيرة.
وأكدت الشرطة أن تلك الأنباء غير صحيحة، مشيرة إلى عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات نتيجة الحريق، وأن الأضرار اقتصرت على الممتلكات والمحلات التجارية المتضررة.
السيطرة على الحريق قبل وصوله إلى محطات الوقود
وأوضحت الشرطة أن فرق الإطفاء والقوات النظامية تمكنت من السيطرة على النيران على بُعد أمتار قليلة من محطات الوقود الموجودة بالقرب من السوق، الأمر الذي حال دون وقوع كارثة أكبر.
وأضافت أن محطات الوقود لم تتأثر بأي شكل من الأشكال بالحريق، بفضل التدخل السريع للجهات المختصة وجهود فرق الطوارئ.
جهود مشتركة لإخماد النيران وتقليل الخسائر
وأشادت شرطة ولاية البحر الأحمر بالدور الكبير الذي قامت به قوات الشرطة والمواطنون في احتواء الحريق، حيث شاركوا في إخماد النيران وإخلاء المحلات التجارية المجاورة من البضائع وإزالة بعض الحواجز التي أعاقت عمليات المكافحة.
وأكدت أن هذه الجهود ساهمت بشكل مباشر في الحد من انتشار الحريق وتقليل حجم الخسائر المادية.
انفجارات ناجمة عن أسطوانات الغاز والبطاريات
وكشفت الشرطة أن أصوات الانفجارات التي صاحبت الحريق كانت نتيجة انفجار أنابيب الغاز والبطاريات الجافة والسائلة الموجودة داخل بعض المحلات التي امتدت إليها النيران، وهو ما أثار حالة من القلق بين المواطنين أثناء الحادث.
لا بلاغات سرقة والتحريات مستمرة
وأكدت الشرطة أنها لم تتلق أي بلاغات تتعلق بحوادث سرقة مرتبطة بالحريق حتى الآن، مشيرة إلى نشر قوات لتأمين السوق والمحال التجارية والممتلكات المجاورة.
كما دعت المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر والمحافظة على ممتلكاتهم، مؤكدة في الوقت نفسه اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والفنية اللازمة، فيما تتواصل التحريات لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء اندلاع الحريق.











