
عبدالرحيم دقلو يكشف تفاصيل اتصالات مع القوة المشتركة قبل معارك الفاشر
متابعات_خرطوم سبورت
كشف قائد ثاني ملي شيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو عن تفاصيل اتصالات ومقترحات قال إنه قدمها للقوة المشتركة للحركات المسلحة قبل اندلاع المعارك في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، متحدثاً عن مسارات التفاوض وخيارات التعامل مع الجيش السوداني داخل المدينة.
ثلاثة خيارات طُرحت قبل معارك الفاشر
وقال دقلو إن الدعم السريع قدم ثلاثة خيارات للقوة المشتركة قبل المواجهات التي شهدتها مدينة الفاشر، تمثل أولها في أن تعمل الحركات المسلحة على إقناع الجيش السوداني بالخروج من المدينة وتسليم قيادة الفرقة العسكرية للحركات.
وأضاف أن الخيار الثاني تمثل في تعاون الدعم السريع والقوة المشتركة لحسم وجود الجيش داخل الفاشر، على أن تنتقل قيادة الفرقة إلى القوة المشتركة.
أما الخيار الثالث، بحسب دقلو، فكان مطالبة الحركات المسلحة بالابتعاد عن المعارك وعدم التدخل في أي مواجهة تدور بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
استمرار الاتصالات مع قيادات القوة المشتركة
وأشار دقلو إلى أن قنوات التواصل بين الدعم السريع والقوة المشتركة لم تنقطع، موضحاً أن الاتصالات شملت عدداً من القيادات، من بينهم جمعة حقار وفيصل صالح، إضافة إلى قيادات أخرى.
كما أشار إلى مجموعات يقودها كل من الهادي إدريس وصندل، وقال إنها انحازت إلى صفوف الدعم السريع خلال الفترة الماضية.
إقرار بأوامر استهداف مجموعة حاولت مغادرة الفاشر
وفي تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، أقر عبدالرحيم دقلو بصحة مقطع فيديو يظهر مجموعة من المدنيين والعسكريين كانوا يحاولون مغادرة مدينة الفاشر.
وقال إنه أصدر أوامر باستهداف المجموعة، مؤكداً مسؤوليته عن قرار ضربها، في تصريح يُعد من أبرز الاعترافات المرتبطة بالعمليات العسكرية الجارية في المدينة.
حديث عن مفاوضات المنامة
وتطرق دقلو إلى جولات التفاوض السابقة، معتبراً أن فشل المفاوضات أصبح “عملاً متكرراً وممنهجاً”.
وكشف عن وجود تفاهمات قال إنها تمت خلال لقاءات في المنامة مع عضو مجلس السيادة الفريق أول شمس الدين كباشي، مشيراً إلى أن تلك التفاهمات وضعت الوسطاء أمام تقدم في مسار التفاوض قبل أن تتعثر العملية لاحقاً نتيجة ضغوط، وفق روايته.
الفاشر في قلب الصراع العسكري
وتشهد مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، مواجهات متواصلة بين الجيش السوداني والقوة المشتركة من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، وسط تحذيرات محلية ودولية من التداعيات الإنسانية والأمنية المتفاقمة على المدنيين في المدينة ومحيطها.











