الاخبار

ترامب يوجه رسالة مفاجئة إلى إيران بعد الهجوم الصاروخي على إسرائيل

خرطوم سبورت

 

ترامب يوجه رسالة مفاجئة إلى إيران بعد الهجوم الصاروخي على إسرائيل

متابعات_خرطوم سبورت
أثار التصعيد العسكري الأخير بين إيران وإسرائيل ردود فعل دولية واسعة، بعدما وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة مباشرة إلى طهران عقب الهجوم الصاروخي الإيراني على أهداف إسرائيلية، داعياً إلى وقف التصعيد وعدم توسيع دائرة المواجهة في المنطقة.
ترامب يدعو إيران إلى التوقف عن التصعيد
قال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إن إيران أوصلت رسالتها من خلال الهجوم الصاروخي، مضيفاً: “أقول لإيران لقد أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي”، في إشارة إلى ضرورة احتواء التوتر المتصاعد بين الطرفين.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع تشمل أطرافاً إقليمية ودولية.
الحرس الثوري: الهجوم رسالة تحذير أولية
من جانبه، أعلن Islamic Revolutionary Guard Corps أن الهجوم الصاروخي الذي استهدف مواقع إسرائيلية يمثل “إطلاق تحذير” فقط، مؤكداً أن أي اعتداءات جديدة ستقابل بردود أكثر اتساعاً وشدة.
وأوضح الحرس الثوري أن الردود المستقبلية قد تشمل ما وصفه بـ”كافة الأهداف الأمريكية والصهيونية” في المنطقة إذا استمرت الهجمات ضد إيران أو حلفائها.
اتهامات لواشنطن وتل أبيب بخرق التفاهمات
وفي بيانه، اتهم الحرس الثوري الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الالتزام بشروط وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه إيران في أبريل الماضي، مشيراً إلى استمرار العمليات العسكرية في لبنان، إلى جانب ما وصفه بانتهاكات متكررة استهدفت السفن والمصالح الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عُمان والمحيط الهندي.
وأكد البيان أن قبول طهران بوقف إطلاق النار كان مشروطاً بوقف الأعمال العسكرية في جميع الجبهات، وهو ما ترى إيران أنه لم يتحقق على أرض الواقع.
هجوم إسرائيلي على ضاحية بيروت يعيد التوتر
وجاء التصعيد الأخير بعد تنفيذ إسرائيل غارة استهدفت منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الأحد، ما أعاد التوتر إلى الواجهة بين القوى المتصارعة في المنطقة، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهة.
ويرى مراقبون أن تبادل الرسائل العسكرية بين إيران وإسرائيل يضع المنطقة أمام مرحلة حساسة، خاصة مع تزايد المخاوف من تحول الاشتباكات المحدودة إلى صراع إقليمي أوسع قد يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط.

تعكس تصريحات ترامب محاولة أمريكية لاحتواء التصعيد ومنع تطوره إلى مواجهة مفتوحة، بينما تسعى إيران إلى إظهار قدرتها على الردع دون الانزلاق إلى حرب شاملة. إلا أن استمرار الضربات المتبادلة في لبنان وسوريا والمياه الإقليمية يجعل احتمالات التصعيد قائمة، خصوصاً إذا وقعت هجمات جديدة تستهدف مصالح أي من الأطراف الرئيسية في الصراع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى