رسالة حاسمة من جبريل إبراهيم.. لا تفاوض خارج هذا الاتفاق
متابعات_خرطوم سبورت
أكد وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة الدكتور جبريل إبراهيم أن أي عملية سلام مستقبلية في السودان يجب أن تنطلق من اتفاق جدة الموقع في 11 مايو، باعتباره المرجعية الأساسية لمعالجة الأزمة السودانية، مجدداً رفضه لأي ترتيبات سياسية أو أمنية تهدد وحدة البلاد وسيادتها.
اتفاق جدة المرجعية الوحيدة للسلام
خلال لقائه بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو، شدد على أن أي مسار سياسي أو تفاوضي يجب أن يستند إلى اتفاق جدة، مؤكداً أنه يمثل الأساس الذي يمكن البناء عليه لإنهاء الحرب وتحقيق السلام.
رفض أي ترتيبات تمس وحدة السودان
وأكد جبريل رفض الحكومة القاطع لأي هدنة أو ترتيبات سياسية يمكن أن تؤثر على وحدة السودان أو سلامة أراضيه وسيادته الوطنية، محذراً من أي حلول أو تسويات لا تراعي الثوابت الوطنية.
التمسك بتنفيذ الاتفاقات الموقعة
وطالب الوزير بضرورة التزام الأطراف الدولية والإقليمية بالاتفاقيات الموقعة مسبقاً، وعلى رأسها تنفيذ بند خروج المليشيات من الأعيان المدنية ومنازل المواطنين، باعتباره شرطاً أساسياً لأي تقدم في مسار السلام.
تعكس تصريحات جبريل إبراهيم تمسك الحكومة السودانية باتفاق جدة كمرجعية رئيسية للتفاوض، في وقت تتزايد فيه التحركات الدولية والإقليمية لإحياء عملية السلام. كما تحمل الرسائل تأكيداً على رفض أي مقترحات قد تُفسر باعتبارها مساساً بوحدة السودان أو تمهد لتسويات جزئية خارج إطار الاتفاقات القائمة.











