تصعيد خطير بين إيران وإسرائيل.. قصف متبادل وصواريخ من اليمن تهدد المنطقة
متابعات_خرطوم سبورت
تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً متسارعاً بين إيران وإسرائيل، بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أكد فيها أنه حث رئيس الوزراء الإسرائيلي على عدم الرد على طهران والاستمرار في المسار التفاوضي، إلا أن التطورات الميدانية اتجهت نحو مزيد من التصعيد وتبادل الضربات العسكرية.
غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية داخل إيران
شنت إسرائيل فجر اليوم سلسلة غارات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت في غرب ووسط إيران، وسط تقارير عن انفجارات في عدة مدن إيرانية. وأكد التلفزيون الإيراني وقوع انفجارات في العاصمة طهران ومدينتي تبريز وأصفهان، فيما لم تتضح بعد الحصيلة الكاملة للأضرار والخسائر.
إيران ترد بهجمات صاروخية جديدة
في المقابل، ردت إيران بإطلاق دفعات جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، بالتزامن مع تقارير عن إطلاق صواريخ من اليمن نحو الأراضي الإسرائيلية، ما وسّع نطاق المواجهة وأثار مخاوف من انخراط أطراف إقليمية إضافية في الصراع.
صفارات الإنذار تدوي في عدة مدن إسرائيلية
أعلنت السلطات الإسرائيلية تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة شملت البحر الميت وعين بوكيك وديمونا وبئر السبع وتل أبيب الكبرى، مع استمرار عمليات الاعتراض الجوي للصواريخ القادمة من عدة اتجاهات.
كما أفادت تقارير بعبور صواريخ الأجواء اللبنانية وسماع أصوات انفجارات واعتراضات في مناطق متفرقة من لبنان.
إغلاق الأجواء واستدعاء قوات الاحتياط
وفي ظل استمرار الهجمات المتبادلة، أغلقت إسرائيل مجالها الجوي مؤقتاً كإجراء احترازي، بينما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن اجتماع طارئ للمجلس الوزاري المصغر لمتابعة التطورات الأمنية.
وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن المؤسسة العسكرية تستعد لتجنيد واسع لقوات الاحتياط، مع تقديرات بأن تبادل الضربات مع إيران قد يستمر لعدة أيام.
مخاوف من مواجهة إقليمية أوسع
بحسب تقديرات أوردتها القناة 12 الإسرائيلية، فإن التصعيد الحالي قد يتطور إلى مواجهة عسكرية أوسع إذا استمرت الضربات المتبادلة واتسعت دائرة المشاركين فيها.
ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة تمثل اختباراً جديداً لجهود التهدئة الدولية، خاصة بعد التصريحات الأميركية الداعية إلى ضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة.
هل تدخل المواجهة مرحلة جديدة؟
تشير المؤشرات الميدانية إلى أن الصراع انتقل من مرحلة الرسائل العسكرية المحدودة إلى مرحلة أكثر حساسية تتسم بتبادل مباشر ومتكرر للضربات. كما أن مشاركة جبهات إضافية عبر إطلاق صواريخ من اليمن وعبور المقذوفات فوق دول مجاورة يعزز المخاوف من اتساع رقعة المواجهة، الأمر الذي قد ينعكس على أمن المنطقة وحركة الملاحة وأسواق الطاقة خلال الأيام المقبلة.











