
سلوى أحمد موية تكتب: أزمة الابيض
سلوى أحمد موية
مؤسف جدا أن يخرج السيد الوالي عن صمته ويصف الحياة في مدينة الأبيض بأنها تسير بصورة طبيعية فماهي
مقومات الحياة الطبيعية الأساسية لاستمرار الحياة في نظر السيد الوالي؟
اول هذه المقومات
توفر الماء الصالح للشرب ونحن نبحث عن الماء غير الصالح ولم نجده! ؟كيف تكون الحية طبيعه دون الماء؟ وكيف تكون الحياة اصلآ؟؟ والله سبحانه وتعالى قال (جعلنا من الماء كل شي حي)فالماء هو العنصر الأهم لبقاء الأحياء على قيد الحياة
الضحية المواطن الذي يدفع التمن بسبب فشل السياسات وغياب الحلول عدم وضوح الرؤية حكومة تضع يدآ فوق يد عاجزة عن إيجاد البدائل وايقاف الجشع والنزيف . المواطن في الأبيض يبدأ يومه بالوقوف بعد صلاة الصبح في صفوف الافران التي تبيع ٣ ارغفة بألف جنية والرغيفة لاتملأ كف اليد حتى يأمن لقمة ابناءه وينتقل الي صف الماء التي أصبح برميلها ب(٣٠) الف جنية و يختم يومه بالوقوف في صفوف المواصلات يقف بالساعات وهو مثقل بالهموم وينتهي به المطاف ان يتوكل سيرآ على الأقدام بعد أن عجز في الحصول على مقعد في حافلة مواصلات يتوكل سيرآ على الأقدام وازيز المسيرات من فوقه فاي حياة طبيعة تلك التي يصفها الوالي؟ واي .منطق يقبل ان يعيش إنسان الأبيض في هذه الحالة؟. اي فشل هذا ياحكومة ولاية شمال كردفان؟ اين الخطط الاقتصادية البديلة للخروج من هذا المنعطف؟؟ وضع سيئ لايبرر ولايمكن تبريره بان البلاد تعيش حالة حرب لان الحرب عشناها والمليشيا تحيط بنا من كل جانب ولم نفكر في الخروج والنزوح لان من تربى على هذه الأرض تشبع بقم سامية ومبادىء وطنية راسخة لاتقبل المساومة اوالهروب من الواقع.. سوء تخطيط وفساد واضح للعيان ومن يدفع الضريبة هو المواطن في اكله وشربه وعلاجه وتعليم ابناءه لابد من إنقاذ عاجل غير آجل لمواطن الابيض بتكليف حكومة ذات رؤية اقتصادية واضحة وقرارت جريئة لرفع العبء عن المواطن البسيط. الأبيض صامدة ولن تخيفنا المسيرات التي تحلق في سماء المدينة صباحآ ومساء فقد إعتدنا على ذلك منذ سنوات طوال وتأقلمنا عليه والأبيض لن ولم تسقطها بندقية الجنجود ولا سلاح آل دقلو ولامرتزة دويلة الشر التي تحشدها من عرب الشتات والكولمبيين والجنوب سودانيين لكن سيسقطها الجشع والطمع والفساد الإداري وسوء التخطيط وحب الكراسي والإنانية وعدم المسؤلية
ولان تأمين الابيض وحماية المنشآت الخدمية والحيوية يخضعان للحسابات الميدانية والاحترافية وجاهزية الهجانة والقوات المرابطة معها بعيدا عن التضليل والتصاريح الكذوبة فنحن نثق في قواتنا المسلحة وفي الفرقة الخامسة مشاه بأنها قادرة على حسم كل المغامرات الانتحارية للمليشيا وما النصر الا من عند الله وكلنا جيش.











