
عائشة الماجدي تكتب : إلغاء رخصة “العسجد”… أم إلغاء هيبة الدولة؟
إن صح خبر إلغاء رخصة شركة العسجد دون أي توضيح للأسباب فهنا نقف ونسأل:
▪️ما هو سبب الإلغاء أصلاً؟
▪️وما هو سبب المنح من الأساس؟
▪️هل تم منح الرخصة بواسطة؟
▪️أم تم المنح ثم اكتُشف خطأ مؤخراً؟
▪️أم أن السبب هو “الضغط الإعلامي” فقط؟
◾️والأهم:
ما هي القاعدة القانونية الأساسية لتعاقد الشركات في هذه الدولة؟
هل لدينا قانون أم أن الأمر مزاج و”ترند اليوم”؟
الصورة العامة لوضع البلد توجع ترنح عجيب بيانات متغيرة
يبدو أن الدولة في حالة “توهان” غريب تخبط في كل شيء.
قرارات تُتخذ اليوم ثم تُلغى خلسة غداً بعد ضغط إعلامي.
وقرارات أخرى تُلغى بعد تدخلات من جهات تانية …
▪️النتيجة:
بهذا الوضع ح نكون فقدنا أبجديات إدارة الدولة أصبحنا دولة ردود أفعال لا دولة مؤسسات….
الخلاصة:
هذه الدولة لا تحتاج قرارات سريعة والتراجع عنها بعد التعرض لضغط او تخيفها الميديا هذه الدولة تحتاج “رجال دولة حقيقيين”
رجال يحترمون القانون ويحترمون توقيع الدولة ويحترمون عقول الناس.
فالتوقيع على الورق بحدد مصير هيبة الدولة …
وبس ..
عائشة الماجدي











