
أمجد فريد يكشف موقفًا حاسمًا من مقترح الهدنة في السودان
متابعات_خرطوم سبورت
أكد المستشار السياسي لمجلس السيادة الانتقالي، أمجد فريد، رفضه القاطع لأي محاولات تهدف إلى فرض النموذج الليبي على السودان أو تكريس واقع التقسيم، مشددًا على أن مثل هذه السيناريوهات محكوم عليها بالفشل منذ البداية.
وقال فريد، في تغريدة نشرها عبر منصة “إكس” الجمعة، إن السودان يختلف جذريًا عن ليبيا، وإن مليشيا الدعم السريع ليست طرفًا سياسيًا يمتلك قاعدة اجتماعية أو مشروعًا وطنيًا، وإنما “مليشيا إرهابية تخدم أجندات خارجية”، بحسب وصفه.
تصريحات متزامنة مع تحركات أمريكية لبحث هدنة في السودان
جاءت تصريحات أمجد فريد بالتزامن مع تحركات يقودها مستشار البيت الأبيض للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، لبحث هدنة إنسانية بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع.
وتتضمن المقترحات المتداولة بقاء كل طرف في مناطق سيطرته الحالية، مع تنفيذ انسحابات متبادلة ومحدودة في بعض مناطق غرب السودان، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية السودانية.
أمجد فريد يحدد شروط قبول أي هدنة
وشدد المستشار السياسي لمجلس السيادة على أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار لن يحظى بقبول السودانيين ما لم يتضمن بصورة واضحة:
انسحاب قوات الدعم السريع من المنشآت والفضاءات المدنية.
إطلاق سراح جميع المدنيين المحتجزين لديها.
عدم منح المليشيا أي مكاسب سياسية أو عسكرية من خلال الهدنة.
وأضاف أن أي وقف لإطلاق النار يكرس سيطرة الدعم السريع على الأراضي التي تسيطر عليها حاليًا يمثل، بحسب تعبيره، “تواطؤًا مع إجرامها”.
رفض قاطع لتكرار النموذج الليبي في السودان
وأشار فريد إلى أن فكرة تطبيق النموذج الليبي في السودان، القائم على تقاسم النفوذ بين سلطات متنافسة، لا يمكن نجاحها في الواقع السوداني، مؤكدًا أن الدعم السريع لا يمثل كيانًا سياسيًا يمكن إدماجه في معادلات تقاسم السلطة أو إدارة الدولة.
وأكد أن وحدة السودان تمثل “خطًا أحمر” لا يقبل المساومة أو التفاوض ضمن أي تسوية سياسية تفتقر إلى العدالة والشرعية والاستدامة.
الجدل يتواصل حول مستقبل الهدنة في السودان
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التحركات الإقليمية والدولية للدفع نحو وقف إطلاق النار في السودان، وسط تباين واضح في المواقف بشأن طبيعة أي تسوية سياسية، وما إذا كانت ستؤدي إلى إنهاء الحرب أو تكريس واقع الانقسام على الأرض.










