الاخبار

ضياء الدين بلال يطالب بحسم الجدل حول الكباشي ويحذر من خطورة الشائعات

خرطوم سبورت

 

ضياء الدين بلال يطالب بحسم الجدل حول الكباشي ويحذر من خطورة الشائعات

متابعات_خرطوم سبورت

طالب الصحفي السوداني ضياء الدين بلال قيادة الدولة بحسم الجدل المتصاعد بشأن عضو مجلس السيادة الفريق أول شمس الدين الكباشي، مؤكداً أن استمرار حالة الغموض ينعكس سلباً على هيبة مؤسسات الدولة ويثير تساؤلات حول تماسكها وقدرتها على إدارة الملفات الحساسة.
وأوضح بلال أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الوضوح والشفافية، محذراً من أن ترك الأمور دون توضيح رسمي يفتح الباب أمام التأويلات ويغذي انتشار الشائعات.
خياران أمام القيادة بشأن الكباشي
وأشار بلال إلى أن القضية تستوجب موقفاً واضحاً لا يحتمل الالتباس، موضحاً أن هناك احتمالين لا ثالث لهما:
إذا كان الفريق أول شمس الدين الكباشي يحظى بثقة القيادة، فمن واجب الدولة الدفاع عنه وإعلان الحقائق للرأي العام.
أما إذا كانت هناك وقائع تستوجب المساءلة، فيجب اتخاذ القرار المناسب وفق الأطر المؤسسية ودون ترك الملف رهينة للتسريبات.
وأكد أن حسم هذه القضية أصبح ضرورة للحفاظ على مصداقية مؤسسات الدولة.
تحذير من تأثير حرب التسريبات
وشدد ضياء الدين بلال على أن الصمت الرسمي لا ينهي الجدل، بل يمنح الشائعات مساحة أكبر للانتشار، لافتاً إلى أن حرب التسريبات لا تستهدف الأشخاص فقط، وإنما تلحق الضرر بصورة الدولة ومؤسساتها.
وأضاف أن استمرار تداول المعلومات غير المؤكدة يضعف ثقة المواطنين، ويوجه رسائل سلبية لكل من يقفون إلى جانب الدولة في هذه المرحلة.
أنباء لقاء الكباشي ومسعد بولس تشعل الجدل
وجاءت تصريحات بلال عقب تداول تقارير إعلامية تحدثت عن لقاء مزعوم جمع الفريق أول شمس الدين الكباشي بمستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، في العاصمة المصرية القاهرة، بطلب من الأخير.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد أو نفي رسمي بشأن هذه الأنباء، الأمر الذي ساهم في تصاعد الجدل السياسي والإعلامي حولها.
دعوة لتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة
واختتم بلال حديثه بالتأكيد على أن أخطر ما تواجهه الدول خلال الأزمات ليس التحديات الخارجية فقط، وإنما تراجع الثقة داخل مؤسساتها، داعياً إلى معالجة الملفات الحساسة بقدر أكبر من الوضوح والشفافية حفاظاً على وحدة الجبهة الداخلية ومكانة الدولة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى