
أزمة تتفاقم في كسلا.. ترك يعلن مقاطعة حكومة الولاية ويكشف أسباب القرار
متابعات_خرطوم سبورت
أعلن الناظر محمد الأمين ترك، ناظر عموم قبائل الهدندوة، سحب الثقة من والي ولاية كسلا اللواء الصادق أزرق، وإعلان مقاطعة حكومة الولاية، إلى جانب اعتبار مدينة أروما عاصمة للهدندوة، في خطوة تصعيدية قال إنها تأتي احتجاجًا على بيع أراضي الهدندوة لمستثمرين أجانب، ورفضًا لتأخير استحقاقات المعلمين.
وأكد ترك أن نظارة الهدندوة تطالب بفصل محليات الهدندوة إداريًا عن ولاية كسلا، مشيرًا إلى استعدادها لتوفير مرتبات المعلمين والوفاء بالالتزامات الخدمية الأخرى من إيرادات تلك المحليات، إضافة إلى عائدات مشروع القاش الزراعي ومشروع ستيت، بما يضمن استقرار الخدمات الأساسية وتحسين أوضاع المواطنين.
وأضاف أن إدارة الموارد المحلية بصورة مستقلة ستسهم في معالجة الأزمات الخدمية وتوفير التمويل اللازم للقطاعات الحيوية، وعلى رأسها التعليم.
وفي المقابل، أفادت مصادر بأن قرار الناظر ترك جاء على خلفية خلافات متصاعدة مع والي كسلا، شملت اعتراضه على تنفيذ قانون الطوارئ بحق بعض المخالفين، إلى جانب اتهامات بالفساد طالت مقربين من الناظر، فضلاً عن رفض الوالي تمرير مخطط أراضٍ لصالح جهات مقربة منه، بحسب المصادر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه ولاية كسلا نقاشات واسعة حول إدارة الأراضي، وتوفير الخدمات الأساسية، ومستقبل العلاقة بين الإدارة الأهلية والسلطات التنفيذية، وسط ترقب لرد رسمي من حكومة الولاية على تصريحات الناظر ترك.











