الاخبار

ترتيبات سياسية قادمة … هل تشمل حل مجلس السيادة وإعلان رئاسة للجمهورية

خرطوم سبورت

 

 

ترتيبات سياسية قادمة … هل تشمل حل مجلس السيادة وإعلان رئاسة للجمهورية

 

متابعات _خرطوم سبورت

يعقد رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، اليوم الاثنين 20 يوليو، اجتماعًا مع قيادات الكتلة الديمقراطية، لبحث تطورات الحرب في السودان، إلى جانب الأوضاع السياسية والاقتصادية، وترتيبات المرحلة المقبلة، بحسب ما أوردته قناة الشرق.

ويأتي الاجتماع في ظل تحركات سياسية متسارعة تتعلق بمستقبل مؤسسات الحكم، وسط توقعات بإعلان قرارات قد تعيد تشكيل المشهد السياسي في البلاد.

مصادر: ترتيبات لحل مجلس السيادة وإعلان رئاسة للجمهورية

كشفت مصادر مطلعة أن البرهان يجري ترتيبات لإعلان حزمة من القرارات السياسية، قد تشمل حل مجلس السيادة السوداني، وإعلان رئاسة للجمهورية تتولى قيادة البلاد لفترة انتقالية محددة، تمهيدًا لإجراء انتخابات عامة وتسليم السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة.

ولم تصدر حتى الآن أي إعلانات رسمية تؤكد هذه الترتيبات.

الكتلة الديمقراطية تؤكد التمسك بوحدة السودان

أكدت الكتلة الديمقراطية خلال اجتماعاتها الأخيرة تمسكها بوحدة السودان وسيادته، والحفاظ على مؤسسات الدولة باعتبارها الضامن الأساسي لاستقرار البلاد ووحدة أراضيها.

كما رحبت بدعوات إطلاق حوار سوداني–سوداني شامل لا يستثني أي طرف، مؤكدة أهمية الدور الوطني للقوى السياسية في التوصل إلى تسوية شاملة.

ترحيب بالدور الإقليمي والدولي

أشادت الكتلة الديمقراطية بالدور الإيجابي الذي تقوم به دول الجوار والمجتمع الدولي في دعم العملية السياسية، مع التأكيد على ضرورة احترام الإرادة الوطنية وسيادة السودان، وأن يظل الدور الخارجي مساندًا وليس بديلًا للحوار الداخلي.

تحركات خارجية لتعزيز الرؤية السياسية

أوضحت الكتلة أن الاتصالات واللقاءات التي أجرتها في القاهرة، وأديس أبابا، وبروكسل، وأوسلو، جاءت تنفيذًا لتوصيات مؤتمرها الذي انعقد في بورتسودان، وأسهمت في شرح رؤيتها بشأن إنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة تحظى بتوافق وطني.

وأكدت أنها ستواصل التواصل مع مختلف القوى السياسية والوطنية بهدف توحيد المواقف وتعزيز التوافق، وصولًا إلى سلام عادل ومستدام يحفظ وحدة السودان وسيادته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى