
السودان يفتح ملفاً شائكاً مع تركيا.. والتفاصيل تكشف لأول مرة
متابعات_خرطوم سبورت
بحث المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة السوداني، أمجد فريد، مع مسؤولين أتراك سبل تعزيز التعاون العسكري والتنموي، فيما أكد الجانبان أهمية العمل المشترك لدعم استقرار السودان، بما في ذلك السعي نحو تصنيف قوات الدعم السريع كـ”منظمة إرهابية” وقطع مصادر تمويلها.
مباحثات سودانية تركية لتعزيز التعاون الأمني والعسكري
التقى المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة، أمجد فريد، برئيس لجنة الدفاع الوطني في البرلمان التركي، الفريق أول خلوصي أكار، حيث ناقش الجانبان آليات تعزيز التعاون التنسيقي والعسكري، وتوحيد الجهود في مواجهة التهديدات الأمنية والتدخلات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.
وأكد اللقاء أهمية تطوير الشراكة بين الخرطوم وأنقرة بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليمي.
مقارنة بين انقلاب السودان ومحاولة الانقلاب في تركيا
وخلال المباحثات، قارن أمجد فريد بين محاولة انقلاب قوات الدعم السريع في السودان عام 2023 ومحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عام 2016، معتبراً أن كلا الحدثين ارتبطا بأجندات خارجية استهدفت استقرار الدول وسيادتها.
وأشار إلى وجود توافق في وجهات النظر بشأن خطورة التدخلات الخارجية وانعكاساتها على أمن الدول واستقرار المجتمعات.
تحرك مشترك لتصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية
واتفق الجانبان على أهمية تكثيف الجهود المشتركة والسعي لتصنيف قوات الدعم السريع كـ”منظمة إرهابية”، بهدف الحد من شبكات الدعم والتمويل الخارجي، وحظر أنشطتها الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم جهود استعادة الأمن والاستقرار في السودان.
السودان وتركيا يبحثان دعم إعادة الإعمار
وفي سياق متصل، التقى أمجد فريد برئيس الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، عبد الله إرن، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم برامج التعافي وإعادة الإعمار خلال المرحلة المقبلة.
إعادة تأهيل المؤسسات الأكاديمية والبحثية
تناول اللقاء أهمية إعادة تأهيل الجامعات والمراكز الأكاديمية والبحثية، باعتبارها من الركائز الأساسية لإعادة بناء مؤسسات الدولة، إلى جانب توسيع الشراكات مع المؤسسات التركية في مجالات التنمية والإعمار.
تحذير من التدخلات الإقليمية في القرن الإفريقي
وحذر أمجد فريد من استمرار بعض الأطراف الإقليمية في استغلال الصراعات بالقرن الإفريقي لتحقيق مصالحها، مؤكداً أن هذه التدخلات تُفاقم الأزمات الإنسانية والأمنية، وتؤثر سلباً على استقرار المنطقة، داعياً إلى تعزيز الأدوار التنموية والإنسانية الداعمة للسلام.











