
أمجد فريد يهاجم الخارجية البريطانية: اجتماعات ويلتون بارك كشفت الحقائق
متابعات _خرطوم سبورت
المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة يتهم لندن بتعديل قائمة المشاركين بعد تصاعد الانتقادات
شنّ المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة السوداني، أمجد فريد، هجوماً حاداً على وزارة الخارجية البريطانية، متهماً إياها بمحاولة التغطية على ما وصفه بانكشاف دورها في تنظيم اجتماعات ويلتون بارك، معتبراً أن محاولات النفي والتنصل التي أعقبت الكشف عن الترتيبات “لن تغيّر من الحقائق شيئاً”.
اتهامات بالاستعانة بمزدوجي الجنسية للدفاع عن الخارجية البريطانية
وقال فريد إن وزارة الخارجية البريطانية استعانت بمزدوجي الجنسية لتقديم دفاع وصفه بـ”المثير للشفقة”، بهدف تبرير موقفها بعد تصاعد الجدل بشأن اجتماعات ويلتون بارك. وأضاف أن بعض المدافعين عن هذه الترتيبات وصلوا إلى حد وصف منتقديها بـ”الكلاب”، معتبراً أن ذلك يعكس حالة الارتباك التي صاحبت الأزمة.
حديث عن تعديل قائمة المشاركين وإلغاء دعوات
وأشار أمجد فريد إلى أن بريطانيا بادرت، عقب خروج تفاصيل الترتيبات إلى العلن، بتعديل قائمة المشاركين وإلغاء دعوات بعض الجهات، من بينها مشروع “تأسيس”، مؤكداً أن هذه الخطوات تعكس – بحسب تعبيره – محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة.
ودعا الخارجية البريطانية إلى الاعتراف بما وصفه بالخطأ وتصحيح الحقائق، بدلاً من الاستمرار في تقديم روايات قال إنها زادت من تعقيد الموقف.
انتقاد لآلية اختيار المشاركين
وانتقد المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة ما اعتبره أسلوباً يقوم على انتقاء المشاركين في الاجتماعات، ثم الادعاء بتمثيل الحكومة السودانية، واصفاً ذلك بأنه “نهج يعكس عجزاً سياسياً” ولا ينسجم مع الواقع.
تصريحات بشأن مستقبل التعامل مع الملف السوداني
وفي ختام تصريحاته، قال فريد إن ما وصفه بـ”أسلوب التجارة العائلية” القائم على استرضاء الجهات الأجنبية على حساب مصالح السودان ودماء السودانيين قد انتهى، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب شفافية واحتراماً لإرادة السودانيين في القضايا المتعلقة ببلادهم.











