د. آمنة محمد عبد الرحمن تكتب : تلفزيون ولاية شمال كردفان، بين مطرقة الملي شيا، وسندان سياسات الولاية
خرطوم سبورت

*✴️زاوية تانية✴️*
تلفزيون ولاية شمال كردفان، بين مطرقة المليشيا، وسندان سياسات الولاية
*✍️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
قبل أن تبدأ الحديث عن هذا الملف لابد من الأشارة لثوابت متفق عليها من الجميع وهي:أولا الدور التاريخي الكبير الذي قامت به هذا التلفزيون. ثانياً، تجاوز العصر والطفرات التقنية مرحلة البث الأرضي للتلفزيونات المحلية. ثالثاً، البث في قنوات التواصل الاجتماعي، بالنسبة للتلفزيون ماهو إلا نشاط جانبي ولا يحتاج إلا لعدد محدود من الاشخاص ، إن لم يكن شخص واحد، وليس عشرات الموظفين المنسوبين للهيئة الولائية للاذاعة والتلفزيون. المشاكل الكبيرة التي ٱضرت بهذا الصرح، عدم وضوح الرؤية، والإهمال والتخبط الإداري الذي، قاد هذا المرفق إلى مرحلة متأخرة من التدني في بيئة العمل وفي عدم وضوح للرؤية المستقبلية لما بعد البث الأرضي، وبمبادرة كريمة من منسوبي التلفزيون تم بث الروح فيه وأقتصر الأمر على بث موجز على صفحة الفيسبوك، في ظل غياب تام لأي بصيص أمل، يجعل من هذا المرفق ساند لمعركة الكرامة حتى لومن باب التوثيق والإنتاج الإعلامي للمحطات الأخري ، وذلك للاستفادة من كوادر خبيرة ومؤهله، إقتصر دورهم فقط على تعاطي الإحباط وهم يشهدون ممارسة الاغتيال البطئ لمؤسستهم،رغم إستماتتهم للبقاء وبث الحياة فيه، هذا المرفق عانى من كل الأمراض الإدارية وٱخرها الفراغ الإداري والإهمال، فلم يتبقى منه إلا جدران باهتة تحمل الكثير من الذكريات وأبواب تعاني للحصول على تصديق لشراء(أقفال) ،تستر عورة الإدارة. ثم جاء صاروخ المليشيا ليستهدف قلب التلفزيون وذاكرته الكردفانية، ويحوله لحطام ووجع ،والتلفزيون هو جزء من دواخل كل شخص عمل به.
رسالة الزاوية:
الأخ الكريم الأستاذ جماع المهدي جماع
(إبن الحوش) هذا هو واقع التلفزيون والكرة في ملعبكم.
*النصر للقوات المسلحة*
*دوما هجانة فوووق*











