
ْ *اضرب واهرب*
سنحكم عليكم بأعمالكم
*** قالت عمومية الهلال كلمتها الفصل وأصدر صندوق الانتخاب ( أعدل ) ما صنع الإنسان قراره ( وفاز ) الذين ( خسروا ) الانتخابات قبل الذين ( كسبوها ) وهم يقدمون أنفسهم بأسمائهم وخبرتهم ( خدام ) للأزرق تشريفاً لا تكليفاً
*** بعض الذي صاحب الجمعية ليس بالجديد ( فالأخطاء هي الأخطاء ) والعموميات كما تتوارث الصحة تتوارث الأمراض والعزاء أن الهلال الذي ولد ديمقراطياً مارس أهله حق الانتخاب ( وحصنوه ) من التعيين وأبقوه كما أراد له الآباء والأجداد
*** تقديرات النجاح تحسب .. مرور وجيد وجيد جداً وممتاز وبأي تقدير يحسبه أي هلالي فقد تحقق الأمل ويكفي هذا في هذه الظروف الصعبة جداً التي يمر بها الوطن والمواطن والأهلة الكثير منهم خارج ( الوطن الكبير ) وبعيد عن وطنه الهلال
*** مجموعة هلال المجد أو المجلس السابق ( واللاحق ) كان في يده التدبير والتخطيط ( والفي إيدو القلم ) يكتب لنفسه ( الفوز ) وهذا ما كان بترتيبات تمت قبل وأثناء انعقاد الجمعية وبأمور ( بان ) بعضها ( واختفى ) غيرها لتبين النتائج ( ولا عذر ) لمجموعة المجد في ممارسته ( كحكومة ) انتهى أجلها .. ولها العذر ( غير الشفيف ) كحزب داخل إلى انتخابات
*** الفهم الثابت أن الجمعيات العمومية الانتخابية تظل ( وده غلط ) مستعجلة للاقتراع ( والحشد ) يأبى ( المناقشة المستفيضة ) ويرفض ( مراجعة الأرقام ) ويعاني من ( خمة النفس ) ويصاب بعدم ( طول البال ) وهذه العمومية مثل سابقاتها لم ( تحصن ) من هذه الامراض كما كان متوقعا او كما يراد وهذا يفرض ( الملامه ) والاشارة الى بعض التجاوزات
*** انتهت الجمعية بالكثير لها والقليل عليها واعضاء ( البرلمان ) ( مشكورين ) قالوا كلمتهم ودخلت الحكومه الجديدة ( البيت الابيض ) لتتحمل مسؤولية ادارة ( دوله الهلال ) ولتكون عند وعدها لتنغيذ برنامج طموح قدمته هو مكان اشواق الاهله ( المرتون والمكتون ) بحب هلالهم والتواقون لهلال ( محترف ) بالارض يناطح هلال السماء
*** نعم البرنامج طموح والقيادة الجديدة مطالبه ( بتوسعه الماعون ) واستشارة اهل الراى والخبرة والاستفادة من طاقات الاهله وتفجيرها وتفعيل لجان مساعدة كمجالس ادارات مصغرة بالقطاعات المختلفه والكثير والكثير فى اكثر من اتجاه
*** فى الختام الاحترام مثنى وثلاث ورباع للمرشحين الذين لم يوفقوا واستبدل كلمه ( كفارة ) بعبارة ( الله يعينكم ) للفائزين وفى انتظاركم لنحكم عليكم باعمالكم
وبالله التوفيق
عبد المنعم شجرابي…











