الاخبار

واشنطن تزيل اسمَي سودانيين من قوائم العقوبات الأمريكية.. ما الأسباب؟

خرطوم سبورت

 

واشنطن تزيل اسمَي سودانيين من قوائم العقوبات الأمريكية.. ما الأسباب؟

متابعات_خرطوم سبورت

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية شطب اسمي خليل إبراهيم وآدم يعقوب من قوائم العقوبات بعد تأكيد وفاتهما، ضمن مراجعة واسعة لبرامج العقوبات شملت 84 فرداً وكياناً.
وزارة الخزانة الأمريكية تشطب اسمي خليل إبراهيم وآدم يعقوب من قائمة العقوبات بعد تأكيد وفاتهما
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية إزالة اسمي السودانيين الدكتور خليل إبراهيم، أول رئيس لحركة العدل والمساواة، ورجل الأعمال آدم يعقوب شريف، من قوائم العقوبات الأمريكية، بعد تحديث السجلات الرسمية التي أكدت وفاتهما منذ أكثر من خمسة عشر عاماً.
تأكيد الوفاة وراء قرار الشطب
وأوضحت الوزارة أن قرار شطب الاسمين جاء عقب مراجعة السجلات الرسمية، حيث قُتل الدكتور خليل إبراهيم عام 2011 في دارفور إثر قصف استهدف موكبه، بينما توفي آدم يعقوب شريف عام 2012 في تشاد في حادثة وُصفت آنذاك بالغامضة.
84 فرداً وكياناً خارج قوائم العقوبات
وجاء شطب الاسمين ضمن حزمة أوسع أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية، شملت إزالة 84 فرداً وكياناً من قوائم العقوبات، في إطار مراجعة تهدف إلى تبسيط برامج العقوبات وتقليل الأعباء التنظيمية على المؤسسات المالية.
مراجعة شاملة لبرامج العقوبات
وتُعد هذه الجولة الثانية من عمليات الشطب منذ أن أطلق وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مراجعة شاملة لبرامج العقوبات في مايو الماضي، بعدما كانت الوزارة قد رفعت في وقت سابق أسماء 76 فرداً وكياناً من القوائم.
وأكد مسؤول في وزارة الخزانة أن الهدف من المراجعة هو الحفاظ على فعالية العقوبات وتركيزها على الأهداف ذات الصلة، مع إزالة الإدراجات القديمة أو غير الضرورية التي لم تعد تحقق الغرض منها.
تفاصيل عمليات الشطب
وبحسب الوزارة، تضمنت التحديثات الأخيرة:
شطب 36 شخصاً متوفياً والإدراجات المرتبطة بهم.
إزالة 33 كياناً عراقياً أُدرجت لأول مرة خلال عامي 1991 و1992.
حذف سبعة إدراجات مرتبطة بقضايا المخدرات في كولومبيا.
إزالة ثمانية إدراجات تخص كبار تجار المخدرات بعد تفكيك شبكاتهم.
كما قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بتحديث بيانات 22 فرداً وكياناً لإضافة أو تصحيح معرّفات رئيسية.
مراجعة أمنية قبل الشطب
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن جميع قرارات الشطب خضعت لمراجعة مشتركة مع الجهات الحكومية المختصة، للتأكد من عدم تأثيرها على السياسة الخارجية أو الأمن القومي للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن إعادة إدراج أي اسم تظل ممكنة إذا استدعت الظروف ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى