
شبكة جوية غامضة.. كيف وصلت الأسلحة والمرتزقة إلى السودان؟
متابعات_خرطوم سبورت
كشف تقرير أعدته لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالسودان، واطلعت عليه وكالة رويترز، عن استخدام الدعم السريع ممراً جوياً امتد عبر تشاد وليبيا والصومال لنقل أسلحة وطائرات مسيرة ومقاتلين أجانب، في إطار عمليات الدعم اللوجستي خلال الحرب في السودان.
وأوضح التقرير أن مسودة الوثيقة قُدمت إلى مجلس الأمن الدولي لمراجعتها قبل نشرها رسمياً، وذلك ضمن مهام اللجنة المكلفة بمراقبة حظر توريد الأسلحة إلى إقليم دارفور منذ عام 2004.
طائرات بوينغ مرتبطة بمتعاقد عسكري أمريكي
وبحسب رويترز، فإن ثلاث طائرات بوينغ قديمة كانت تشغلها شركات مرتبطة بالمتعاقد العسكري الأمريكي السابق ستيفن شوليس نفذت رحلات بين مطار في تشاد ومراكز لوجستية استخدمتها قوات الدعم السريع في السودان وليبيا والصومال.
وأشار التقرير إلى أن هذه الرحلات استخدمت في نقل أسلحة وطائرات مسيرة، إضافة إلى مقاتلين أجانب، بينهم مرتزقة من كولومبيا.
تدمير إحدى الطائرات في مايو 2025
وأضافت الوكالة أن إحدى الطائرات، وهي من طراز بوينغ 737، كانت تقل مقاتلين من قوات الدعم السريع عندما تم تدميرها في مايو 2025، بينما ظلت طبيعة الحمولة الكاملة للطائرات الأخرى غير واضحة.
لا عقوبات على المتعاقد أو شركاته
وأكدت رويترز أنها لم تجد أدلة على فرض عقوبات على ستيفن شوليس أو الشركات المرتبطة به، كما لم يتم اتهامهم رسمياً بارتكاب أي مخالفات قانونية حتى الآن.
أبرز ما ورد في التقرير
استخدام ممر جوي عبر تشاد وليبيا والصومال لدعم قوات الدعم السريع.
نقل أسلحة وطائرات مسيرة ومقاتلين أجانب، بينهم مرتزقة من كولومبيا.
رصد ثلاث طائرات بوينغ مرتبطة بشركات على صلة بالمتعاقد الأمريكي ستيفن شوليس.
تدمير إحدى الطائرات في مايو 2025 أثناء نقل مقاتلين.
التقرير أعدته لجنة خبراء الأمم المتحدة ورفع إلى مجلس الأمن للمراجعة قبل نشره.











