
محكمة شندي تصدر حكمها في قضية قتيل البطاحين
متابعات – خرطوم سبورت
أسدلت محكمة شندي بولاية نهر النيل شمالي السودان، اليوم السبت 15 أغسطس 2026، الستار على قضية مقتل الشاب الصديق محمد علي الصديق، المعروف إعلاميًا بـ«قتيل البطاحين»، بإصدار حكم بالإعدام شنقًا حتى الموت قصاصًا بحق 6 مدانين.
وترأس المحكمة مولانا الدكتور عماد أحمد التوم، قاضي المحكمة العامة بشندي، حيث صدر الحكم عقب ثلاث جلسات فقط، في قضية حظيت باهتمام واسع من الرأي العام.
مقتل الصديق محمد علي الصديق
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم 16 يونيو 2026، عندما لقي الشاب الصديق محمد علي الصديق مصرعه في مدينة شندي، إثر اعتداء بالضرب من مجموعة من الأشخاص.
وأثارت الحادثة اهتمامًا واسعًا، وعُرفت القضية إعلاميًا باسم «قتيل البطاحين» أو «الصديق محمد علي أحيمر».
الإعدام والسجن للمدانين
وأصدرت المحكمة حكمها بحق 6 متهمين بالإعدام شنقًا حتى الموت قصاصًا، بعد إدانتهم بموجب المادة 130 من القانون الجنائي المتعلقة بالقتل العمد، مقروءة مع المادة 20 من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية.
كما قضت المحكمة بالسجن لمدة ثلاث سنوات، إضافة إلى أحكام أخرى، فيما صدر بحق المتهم الثاني حكم بالسجن لمدة عامين لمخالفته المادة 26 من قانون الأسلحة.
إحالة أوراق القضية إلى المحكمة العليا
وأمرت المحكمة برفع أوراق القضية إلى المحكمة العليا – دائرة التأييد لاستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالحكم.
كما أمرت بمصادرة السلاح وتسليمه إلى سلاح الأسلحة، إلى جانب تسليم معروضات القتيل والمتهمين إلى ذويهم، وإبادة الفلاش بعد اكتمال وانتهاء جميع مراحل التقاضي.
أسرة الضحية تحتفي بالحكم
وشهد محيط المحكمة تفاعلًا واسعًا من أهل الضحية، الذين استقبلوا الحكم بالتهليل والتكبير، تعبيرًا عن ترحيبهم بالقرار القضائي.
3 جلسات فقط لحسم القضية
واعتبرت القضية من أسرع القضايا التي صدر فيها حكم، إذ حُسمت خلال 3 جلسات في غضون أسبوعين فقط.
وشملت الجلسة الأولى الإجراءات، فيما خُصصت الجلسة الثانية للاستماع، بينما شهدت الجلسة الثالثة النطق بالحكم.
ويرى مراقبون أن سرعة الفصل في القضية تمثل نموذجًا في إنجاز القضايا ذات الاهتمام العام، مع التأكيد على أن الحكم يظل خاضعًا للإجراءات القانونية أمام المحكمة العليا.











