القوات المشتركة تحبط حشودًا شمال وادي هور.. عبد الماجد عبد الحميد: الآليات تحولت إلى خردة ومئات الجنود أسرى
خرطوم سبورت

القوات المشتركة تحبط حشودًا شمال وادي هور.. عبد الماجد عبد الحميد: الآليات تحولت إلى خردة ومئات الجنود أسرى
متابعات_خرطوم سبورت
تحدث الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد عن الهجوم الذي تعرضت له حشود تابعة لمليشيا الدعم السريع في صحراء شمال وادي هور، مشيرًا إلى أن القوات التي جرى حشدها من ليبيا وتشاد تعرضت لضربة عسكرية وصفها بأنها «صاعقة»، أدت إلى تدمير عدد كبير من الآليات وسقوط أسرى من عناصر القوة.
حشود قادمة من ليبيا وتشاد
وقال عبد الماجد عبد الحميد إن الحشود التابعة للمليشيا تحركت من ليبيا مرورًا بمنطقة أردي داخل الأراضي التشادية، متحدثًا عن وجود تسهيلات من جهات تشادية، ومشيرًا إلى أن الهدف، بحسب روايته، كان التقدم نحو الطينة وكرنوي وأمبرو في دارفور.
وأضاف أن هذه المناطق تمثل أهمية استراتيجية بالنسبة للمليشيا وداعميها، باعتبارها من المناطق التي ظلت خارج سيطرتها.
غارات جوية تدمر الآليات
وأوضح الكاتب أن الحشود فوجئت في منطقة شمال وادي هور بضربات جوية نفذها سلاح الجو السوداني، أدت، وفق روايته، إلى تدمير العتاد العسكري وتحويل عدد من الآليات إلى حطام محترق.
وأشار إلى أن عناصر القوة واجهوا ظروفًا قاسية أثناء فرارهم في الصحراء، متحدثًا عن سقوط عدد منهم نتيجة الضربات، إضافة إلى معاناة آخرين من العطش والجوع والخوف.
القوات المشتركة تكمل المهمة
وبحسب عبد الماجد عبد الحميد، تولت القوات المشتركة استكمال العمليات البرية ضد القوة المهاجمة، مشيرًا إلى أسر أعداد من عناصر المليشيا خلال المواجهات.
ورأى أن ما حدث يحمل، بحسب تقديره، رسالة عسكرية وسياسية إلى الأطراف التي دعمت أو شاركت في الحشد، وإلى المجتمعات المحلية في دارفور.
صور لأسرى المليشيا
وتطرق الكاتب إلى مشاهد وصور قال إنها توثق تعامل القوات المشتركة مع الأسرى في صحراء دارفور، معتبرًا أنها تعكس، من وجهة نظره، اختلافًا في طريقة التعامل مع الأسرى مقارنة بالانتهاكات التي يتهم مليشيا الدعم السريع بارتكابها بحق المدنيين.
خسائر كبيرة في صفوف القوة المهاجمة
وأكد عبد الماجد عبد الحميد أن صور الآليات المحترقة والأسرى ستظل، بحسب وصفه، شاهدة على حجم الخسائر التي تعرضت لها القوة التي جرى إعدادها للهجوم.
وختم بالقول إن المعركة تمثل ضربة قوية للمليشيا، معتبرًا أن ما جرى يثبت، من وجهة نظره، أن الاعتماد على الحشود القادمة عبر الحدود لا يضمن تحقيق أهداف عسكرية داخل السودان.











