الاخبار

ماذا قال المصباح أبوزيد عن أخطاء طلاب المؤتمر الوطني قبل ديسمبر؟ 

خرطوم سبورت

 

ماذا قال المصباح أبوزيد عن أخطاء طلاب المؤتمر الوطني قبل ديسمبر؟

متابعات_خرطوم سبورت

قال المصباح أبوزيد إن طلاب حزب المؤتمر الوطني الحاكم ارتكبوا، قبل ثورة ديسمبر، أخطاءً كبيرة من خلال تبني قرارات وسياسات الدولة الرسمية الصادرة عن حكومات الوفاق أو الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن تلك المواقف انعكست بصورة مباشرة على نشاطهم وسط الطلاب.

فجوة بين العمل السياسي وقضايا الطلاب

وأوضح أبوزيد أن مواقف طلاب الحزب في الجامعات والمدارس اصطدمت بشكل مباشر بمصالح الطلاب وقضاياهم الخدمية والاقتصادية وتطلعاتهم المستقبلية.

وأشار إلى أن قضايا الطلاب كانت مرتبطة بنشاطهم اليومي واحتياجاتهم المباشرة، في وقت اتجهت فيه القرارات الحكومية إلى مسار مختلف، الأمر الذي أحدث فجوة واسعة بين العمل السياسي المطلبي وتبني قضايا كلية، قال إنها صُنعت من الخارج.

وأكد أن هذه الفجوة أسهمت في إضعاف التجربة السياسية للشباب، منتقداً ما وصفه باتباع سياسة «ركوب الرأس» وتجميد التفكير، إلى جانب تبرير الأخطاء بدلاً من التحلي بالشجاعة اللازمة للاعتراف بها ومراجعتها.

مبادرة الشباب ودروس الشهداء

وشدد أبوزيد على ضرورة أن يكون الشباب أكثر مرونة ومواكبة لمتغيرات العصر، في عالم قال إنه يقاس بالنانوثانية، مؤكداً أهمية الاعتراف بالخطأ والمبادرة بطرح الأفكار والمواقف.

واستحضر مقولة للشهيد حذيفة بشأن رفض تبني موقف لمجرد أن الآخرين تبنوه، داعياً الشباب إلى فهم الأفكار والمشاركة في تأسيسها، حتى يكونوا قادرين على تحمل تبعاتها بعيداً عن الانقياد التلقائي.

أحداث 15 أبريل واستقلالية الجيل الجديد

وتطرق أبوزيد إلى أحداث 15 أبريل 2023، وما صاحبها من تدافع للشباب للدفاع عن الوطن، وما أثير حينها من تساؤلات حول إذن التحرك والاتهامات بالتفلت و«ركوب الرأس».

وتساءل مستنكراً: هل الدفاع عن الوطن يحتاج إلى إذن؟

وأكد أن الجيل الجديد يمتلك القدرة على التفكير والمبادرة وتحمل المسؤولية، ولا ينبغي أن ينتظر التعليمات حتى يشارك في بناء الوطن والدفاع عنه.

رسالة إلى شباب الفكرة

وفي ختام حديثه، دعا أبوزيد شباب الفكرة إلى استثمار وقتهم في العمل والمبادرة، بدلاً من الانشغال بالتعليقات والتحليلات والجدالات.

وأكد إغلاقه لصفحة الجدل، مختتماً حديثه بالاستغفار وإعلان التوحيد، ومشدداً على أنه «عبد خطاء» لا يخشى أحداً، ولا يكسره إنس ولا جان، ولا يلوي يده إنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى