
أمريكا تدفع لتوسيع حظر الأسلحة على السودان..
متابعات_خرطوم سبورت
قال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي، إنه يشعر بالفخر لمشاركته مع سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، في كتابة مقال حول أهمية توسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على السودان.
وأكد بولس أن استمرار تدفق الأسلحة إلى السودان يقلل فرص تغليب صوت العقل والتوصل إلى تسوية تنهي الحرب، قائلاً إن فرص ذلك تظل ضئيلة «ما دامت الأسلحة في السودان أسهل منالاً من الغذاء».
بولس يحذر أعضاء مجلس الأمن من رفض القرار
وطالب مستشار الرئيس الأمريكي أعضاء مجلس الأمن الذين يفكرون في الامتناع عن التصويت أو التصويت برفض مشروع القرار بأن يدركوا بشكل كامل تبعات موقفهم.
وقال إن رفض المشروع أو الامتناع عن التصويت عليه يعني، بحسب تقديره، استمرار الأوضاع الراهنة في السودان وما يصاحبها من «عنف مفرط ووحشي».
واشنطن: السودان ينحدر نحو أسوأ أزمة إنسانية
وفي مقال مشترك نشرته صحيفة «فورين بوليسي» الأمريكية، قال والتز وبولس إن السودان يشهد انحداراً نحو الجحيم منذ سنوات، معتبرين أن مجلس الأمن أمام فرصة للاضطلاع بالمهام التي أُنشئ من أجلها، وفي مقدمتها وقف الحروب وحفظ السلام وحماية الأرواح.
وأشار المسؤولان إلى أن السودان يواجه، وفق ما ورد في المقال، واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع حاجة أكثر من 33 مليون شخص إلى المساعدات الأساسية، فيما يواجه نحو 19.5 مليون شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، خطر الجوع الحاد.
وأضافا أن ما يقرب من 9 ملايين شخص أُجبروا على النزوح من منازلهم، بينما فر نحو 4.5 مليون آخرين إلى خارج البلاد، في حين قُتل ما لا يقل عن 150 ألف شخص.
مشروع أمريكي لتوسيع حظر الأسلحة ليشمل السودان بالكامل
وكشف المقال عن تقديم الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن يهدف إلى توسيع حظر توريد الأسلحة ليشمل جميع أنحاء السودان.
وبحسب المقترح، ستطال العقوبات والالتزامات المرتبطة بالحظر شبكات توريد الأسلحة ومهربيها ووكلاء الشراء ومجنّدي المرتزقة، إلى جانب الدول الداعمة والممولين وموردي الطائرات المسيّرة والقادة المتورطين في جرائم إبادة جماعية.
واشنطن ترد على مخاوف الانحياز لأحد طرفي الحرب
وحذر والتز وبولس من أن بعض أعضاء مجلس الأمن قد يعارضون مشروع القرار أو يمتنعون عن التصويت عليه بحجة أنه يمثل انحيازاً إلى أحد طرفي الحرب.
وأكد المسؤولان أن الحظر المقترح سيُطبق على القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وكذلك على أي جهة تقوم بتزويد أي منهما بالأسلحة والذخائر.
وأشار المقال إلى أن الولايات المتحدة فرضت خلال إدارة ترامب عقوبات على أفراد وكيانات اتهمتهم بتسهيل تجنيد المرتزقة والمقاتلين الأجانب وعمليات شراء الأسلحة وأشكال أخرى من الدعم لأطراف الحرب، داعيين الدول الأخرى إلى اتخاذ إجراءات مماثلة.
دعوة لدعم هدنة إنسانية ومسار للسلام
ودعا والتز وبولس إلى دعم هدنة إنسانية طرحتها الولايات المتحدة، بالتزامن مع آلية أممية لإيصال المساعدات الإنسانية وتهيئة الظروف أمام إطلاق عملية سلام أوسع.
واعتبر المسؤولان أن استمرار تدفق الأسلحة إلى السودان يضعف فرص الوصول إلى تسوية سياسية، وحثا أعضاء مجلس الأمن على دعم مشروع القرار وعدم استخدام حق النقض أو الامتناع عن التصويت عليه.










