الاخبار

د. آمنة محمد عبد الرحمن تكتب : حتى لا يصبح و (الكاكي) عنوانا للظواهر المشينة..

خرطوم سبورت

 

د. آمنة محمد عبد الرحمن تكتب : حتى لا يصبح و (الكاكي) عنوانا للظواهر المشينة..

*✍️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
سبق وأن تناول هذا العمود، الكثير من الظواهر التي لا تشبه أخلاقنا ولا قيمنا، وتحديدا، ظاهرة التجارة في الأزمات في كافة الأشياء التي تهم حياة المواطن اليومية، إلا أن الأمور زادت عن حدها وتجاوزت كل الحدود ، وصارت مهددا أمنيا خطيرا يستهدف قيم وأخلاقيات مجتمع هذه المدينة الشامخة. صمدت مدينة الابيض بفضل الله ووقفة أهلها، وبسالة هجانتها وقواتها النظامية، هؤلاء الرجال الذين قدموا تضحيات كبيرة و صمدوا طوال سنوات الحرب في، صبر وصمود، ما بارحوا مواقعهم ، ولم يضعوا سلاحهم، ولم يخلعوا (زيهم العسكري) ، ترى في جلودهم إسمرارا من لفحة الشمس، وفي عيونهم، إحمرار وإصرار وعزيمة، تحدث عن بسالة وشجاعة وهيبة. هؤلاء هم أبطال معركة الكرامة ورجالها. وهذه الأيام برزت الكثير من الظواهر السالبة، خاصة تلك العربات المظللة، الفارهة، وعلى كرسي السائق، بدلة عسكرية زاهية
وغالبا ما يكون السائق، شابا أنيقاً لا يشبه المعارك ولم بجربها،وغالبا ما يكون(93) وهذه السيارات (تتحاوم)حول الكافيهات ، والفنادق بالمدينة وتعكس صورة سالبة وغير حقيقية بسبب(الكاكي) المفترى عليه.
رسالة الزاوية:
وصل الأمر ببعض المطاعم المحترمة بتركيب كاميرات وتنبيه الرواد أن المطعم مراقب وفقط يقدم خدمات الأكل والشرب.
بعض المطاعم والكافيهات
تحتاج إلى رقابة من المجتمع والدولة. ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
النصر للقوات المسلحة
*هجانة فوق*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى