
برسا فليك.. الهيمنة بمعناها الكتلوني
كتب – عمار جودات
عاد كامب نو ليكون مسرح العروض “الفاتنة” بعد سنوات التخبط الأداري و أزمة السيولة التي جعلت من العملاق الكتلوني عاجز عن مطاردة المجد القارئ لعدة سنوات.
الفوز بتذكرة الي كتالونيا أصبحت غير مرغوب فيها ، و التنقل الي “سبوتيفاي كامب نو” في مأمورية رسمية يعد من الأمور الشاقة التي تضعك في واقع التعرض لأحد أكبر هزائمك علي الأطلاق، و الحديث عن الهيمنة المحلية للبلوغرانا و حملة الدفاع عن الليغا بأجشع الطرق الممكنة “الأذلال الكروي”
خماسيات محلية ، وصل صداها نحو أوربا فكان فاينورد، ضحية البرسا في بداية حملتها الترويجية لإعادة “ذات الأذنين” الي كتالونيا بعد غياب دام ل11 عام.
هيمنة مطلقة بقيادة “جنرال ألماني” يمتلك سوابق في خرق قوانين اللعبة و تحويلها الي “فوضي أهداف” مع مجموعة من الأطفال العباقرة و الناضجين وصل لتركيبة من شأنها جعل أوربا تعلن الطوارئ مبكراً في إشارة للتجهيز لأستقبال أسم غاب طويلاً عن منصاتها.
برسا فليك.. مزيج من القوة و الجشع و الموهبة ، ثم الفوضي الهجومية التي تبث الرعب في الجميع.











