الاخبار

رشان أوشي تفتح ملف ثروات الصحفيين: «من أين لكم هذا؟»

خرطوم سبورت

 

رشان أوشي تفتح ملف ثروات الصحفيين: «من أين لكم هذا؟»

أثارت الصحفية رشان أوشي جدلاً واسعاً حول مصادر الثروات التي تظهر بصورة مفاجئة لدى بعض المنتسبين إلى الوسط الصحفي، داعيةً إلى إعادة تفعيل نيابة الثراء الحرام وتطبيق قانون «من أين لك هذا؟» على مظاهر الثراء غير المتناسبة مع الدخول المعلنة.

دعوة لإخضاع الثراء المفاجئ للمساءلة

وقالت أوشي إن الدولة مطالبة بإعادة تفعيل الآليات القانونية الخاصة بمكافحة الثراء غير المشروع، وإخضاع مظاهر الثراء المفاجئ للمساءلة، بما في ذلك الثروات التي ظهرت في الوسط الصحفي.

وأكدت أن الهدف، بحسب طرحها، ليس محاكمة الأشخاص بسبب ما يملكون أو مصادرة حق أي شخص في تحقيق الثراء المشروع، وإنما تمكين المجتمع من التساؤل حول مصادر الثروات التي لا تتناسب مع الدخول المعلنة لأصحابها.

مقارنة بين محجوب محمد صالح وصحفيين معاصرين

واستشهدت أوشي بالصحفي الراحل محجوب محمد صالح، الذي وصفته بأنه أحد الآباء المؤسسين للصحافة السودانية وصاحب صحيفة «الأيام» التي تأسست عام 1953.

وقالت إن صالح، رغم مسيرته الطويلة في الصحافة، رحل وهو يمتلك سيارة مرسيدس من طراز الثمانينيات، متسائلةً عن كيفية امتلاك صحفيين، وصفت أحدهم بأنه «ركيك» ولا يكاد يميز بين الذال والزاي، سيارة لاندكروزر موديل 2026 تتجاوز قيمتها 200 ألف دولار.

«الصحافة لا ينبغي أن تكون فوق السؤال»

وشددت أوشي على أن الصحافة التي تسأل المسؤولين عن مصادر أموالهم وثرواتهم يجب أن تخضع، هي أيضاً، لمبدأ المساءلة نفسه.

وقالت إن السؤال عن مصادر الثروة لا يعني بالضرورة اتهام أصحابها بارتكاب مخالفات، وإنما يمثل حقاً للمجتمع في معرفة ما إذا كانت الثروات تتوافق مع مصادر الدخل المعلنة والقانونية.

دعوة إلى تطبيق مبدأ «من أين لك هذا؟»

واختتمت أوشي طرحها بالتأكيد على ضرورة ألا يكون أي شخص فوق المساءلة، بما في ذلك العاملون في المجال الصحفي، معتبرةً أن تطبيق القانون يجب أن يشمل كل من تظهر لديه مظاهر ثراء لا تتناسب بصورة واضحة مع مصادر دخله المعلنة.

ملاحظة: الأرقام والأوصاف الواردة بشأن قيمة السيارة وممتلكات الأشخاص جاءت ضمن طرح رشان أوشي، ولا تتضمن المادة ما يثبت بصورة مستقلة مصادر تلك الثروات أو ملكية المركبات المذكورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى