الاخبار

فيديو حميدتي الأخير… تحليل بالأدلة البصرية يرجح تصوير الفيديو قبل تاريخ نشره

خرطوم سبورت

 

فيديو حميدتي الأخير… تحليل بالأدلة البصرية يرجح تصوير الفيديو قبل تاريخ نشره

متابعات_خرطوم سبورت

كشفت مؤسسة إيكاد، عبر تحليل مجموعة من الأدلة البصرية والرقمية، عن معطيات ترجح أن مقطع الفيديو الذي ظهر فيه قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» وسط تجمع من الجنود، ونشرته الحسابات الرسمية للقوات في 22 سبتمبر 2026، لم يُصوَّر في اليوم نفسه، وإنما في تاريخ سابق.

فيديو حميدتي يقود إلى تحديد مكان وتوقيت التصوير

وبحسب التحليل المنشور، بدأ التتبع من مقطع فيديو ظهر فيه حميدتي وسط تجمع عسكري، قبل أن تقود مقارنة التفاصيل البصرية إلى تحديد مجموعة من العناصر والقرائن التي يمكن استخدامها لتقدير توقيت تصوير المشاهد.

وأشارت إيكاد إلى ظهور عناصر من المجموعة 377 ضمن المشاهد، بينما ساعد أحد أفراد الكتيبة في الوصول إلى أدلة إضافية بشأن تاريخ التصوير.

مقطع على تيك توك يكشف تطابقاً في المشاهد

تمكنت إيكاد من الوصول إلى حساب أحد العناصر على منصة تيك توك، حيث نشر مقطعاً في 10 سبتمبر يظهر خلاله وسط تجمع عسكري.

وبحسب التحليل، فإن تفاصيل الموقع والتجمع الظاهرة في مقطع العنصر تتطابق مع المشاهد التي ظهر فيها حميدتي، استناداً إلى عدد من القرائن البصرية.

أغطية المدافع تتطابق في المقطعين

أولى القرائن التي استند إليها التحليل تتمثل في ظهور مدافع بعض المركبات في مقطع العنصر وهي مغطاة بأقمشة ذات ألوان محددة.

وقالت إيكاد إن الأغطية نفسها، وبالألوان ذاتها، ظهرت في فيديو حميدتي، ما يدعم فرضية أن المقطعين صُوّرا في الموقع نفسه أو ضمن التجمع ذاته.

مقاتل بوشاح مميز يظهر في الفيديوهين

كما رصد التحليل مقاتلاً آخر يضع وشاحاً مميزاً على رأسه في مقطع العنصر، قبل أن يظهر الشخص نفسه في فيديو حميدتي.

ويُعد ظهور الأشخاص والملابس والعلامات البصرية نفسها من القرائن التي تستخدم في عمليات التحقق من تطابق المشاهد وتحديد ما إذا كانت المقاطع مرتبطة بالحدث أو الموقع ذاته.

الجمل المذبوح يكشف قرينة زمنية إضافية

ومن أبرز الأدلة التي أوردتها إيكاد ظهور جمل مذبوح خلف العرض العسكري في فيديو حميدتي.

وبحسب التحليل، ظهر الجمل نفسه في صور نشرها العنصر على حسابه في 12 سبتمبر، كما ظهر العنصر في تلك الصور بالملابس والوشاح نفسيهما.

وتشكل هذه التفاصيل، وفق إيكاد، قرينة إضافية تربط بين المشاهد وتساعد في تحديد الإطار الزمني الذي التُقطت خلاله.

هل صُوّر فيديو حميدتي في 10 سبتمبر؟

وبناءً على تجميع هذه القرائن، رجحت إيكاد أن فيديو حميدتي الذي نُشر في 22 سبتمبر لم يُصوَّر في اليوم نفسه، وأن 10 سبتمبر هو التاريخ المرجح لتصويره، مع الإشارة إلى أن ذلك يمثل استنتاجاً مبنياً على الأدلة البصرية التي جرى تحليلها.

وترى إيكاد أن نشر الفيديو في تاريخ مختلف عن تاريخ التصوير قد يكون مرتبطاً بإجراءات أمنية تهدف إلى عدم كشف تحركات حميدتي أو مواقع ظهوره في الوقت الحقيقي.

وتبقى مسألة توقيت التصوير تحديداً بحاجة إلى قرائن مستقلة إضافية للحسم النهائي، إذ إن تحليل الأدلة البصرية يمكن أن يرجح تاريخاً أو موقعاً، لكنه لا يثبت وحده جميع تفاصيل الحدث ما لم تدعمه مصادر مستقلة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى