الاخبار

عبدالماجد عبد الحميد: خلاف الحكومة والمطاحن قد يدفع سعر الخبز إلى 1000 جنيه

خرطوم سبورت

 

عبدالماجد عبد الحميد: خلاف الحكومة والمطاحن قد يدفع سعر الخبز إلى 1000 جنيه

متابعات_خرطوم سبورت

أزمة خبز جديدة تلوح في السودان، وسط خلافات بين الحكومة وشركات ومطاحن الدقيق بشأن الأسعار وتكاليف الإنتاج، في وقت يحذر فيه الصحفي عبد الماجد عبد الحميد من انعكاس هذه الخلافات على المواطنين وارتفاع سعر قطعة الخبز.
خلافات حول أسعار الدقيق والخبز
وقال الصحفي عبد الماجد عبد الحميد إن أزمة الخبز قد تعود بصورة جديدة، مشيرًا إلى أن معاناة المواطنين مع الخبز تتخذ أشكالًا متعددة، وتلتقي – بحسب تقديره – عند سياسات الحكومة ومصالح شركات ومطاحن الدقيق.
وأوضح عبد الحميد أن الخلاف الحالي بين الحكومة والمطاحن قد يقود إلى زيادة غير معلنة في أسعار الخبز أو تقليل عدد القطع، لافتًا إلى أن شركة سيقا تقدمت، خلال اليومين الماضيين بحسب حديثه، بدراسة لزيادة أسعار الخبز، مبررة ذلك بعدم قدرتها على الاستمرار بالأسعار والأوزان الحالية في ظل ارتفاع أسعار القمح عالميًا.
دعم مالي لشركات الدقيق
وأشار عبد الحميد إلى ما وصفه بـ«المفاجأة» بشأن الدعم الحكومي لشركات الدقيق، ناقلًا عن السيدة آمنة ميرغني أن الحكومة قدمت دعمًا ماليًا للشركات لتوفير دقيق الخبز بأسعار وصفها بالتركيزية.
وأضاف أن ما توفر له من معلومات يشير إلى أن بنك السودان قدم دعمًا بالنقد الأجنبي لعدد من شركات الدقيق، من بينها شركة سيقا وشركة روتانا للدقيق وشركة سين للغلال.
وبحسب الأرقام التي أوردها عبد الحميد، حصلت شركة سيقا على 383 مليون درهم إماراتي، بما يعادل نحو 105 ملايين دولار، بينما حصلت شركة روتانا للدقيق على 41 مليون دولار، في حين تلقت شركة سين للغلال 11 مليون دولار.
وتحتاج هذه الأرقام، وكذلك تفاصيل آلية الدعم وشروطه والتزامات الشركات المرتبطة به، إلى توثيق رسمي مستقل قبل اعتمادها كبيانات نهائية.
تباين في أسعار جوال الدقيق
وقال عبد الحميد إن الدعم الذي قدمته الحكومة لشركات ومطاحن الدقيق لم ينعكس، وفق رؤيته، على استقرار أسعار الخبز.
وأضاف أنه كان من المقرر، وفق ما وصفه بالاتفاق الأولي بين الحكومة والمطاحن، أن يستقر سعر جوال الدقيق عند 87 ألف جنيه في منافذ البيع للمخابز.
وأشار إلى أن الأسعار المتداولة حاليًا – بحسب المعلومات التي أوردها – تختلف بين الشركات، إذ تطرح مطاحن روتانا جوال الدقيق بنحو 116 ألف جنيه، بينما تبيعه سيقا بـ104 آلاف جنيه، في حين يبلغ سعر الجوال لدى سين للغلال نحو 97 ألف جنيه.
ارتفاع تكاليف إنتاج الخبز
وفي المقابل، أشار الصحفي إلى أن أصحاب المخابز يواجهون ارتفاعًا في تكاليف الإنتاج، مستشهدًا بزيادة سعر لتر غاز المخابز إلى 4800 جنيه، إلى جانب ارتفاع سعر كرتونة الخميرة من 150 جنيهًا إلى 240 جنيهًا، وفق الأرقام التي أوردها.
ويرى عبد الحميد أن استمرار الخلاف بين الحكومة وشركات الدقيق قد ينتقل إلى المخابز، بما قد ينعكس في النهاية على سعر الخبز الذي يدفعه المواطن.
هل يصل سعر قطعة الخبز إلى 1000 جنيه؟
وحذر عبد الحميد من أن استمرار الخلافات الحالية وعدم الوصول إلى معالجة واضحة لملف الدقيق والخبز قد يؤدي إلى زيادة جديدة في الأسعار.
وقال إن المطاحن، في حال تمسكت بمطالبها الجديدة، قد تدفع باتجاه وصول سعر قطعة الخبز إلى نحو 1000 جنيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى