
مسيرات تستهدف مستودعات أم عليلة للوقود و أضرار بمخزون الجازولين
متابعات_خرطوم سبورت
تمكنت قوات الدفاع المدني من السيطرة على حريق في مستودع أم عليلة شرق مدينة مدني بعد استهدافه بطائرة مسيرة تابعة إلى مليشيا الدعم السريع عند ساعات الفجر الأولى، بينما تشير المعلومات الأولية حتى الآن إلى عدم تسجيل خسائر في الأرواح، مع وجود أضرار مادية لحقت بصهاريج ومنشآت التخزين.
وكشفت متابعات أولية أن الاستهداف الذي نفذته مسيرات المليشيا عند الخامسة صباحا على مستودع أم عليلة بشرق الجزيرة، تسبب في أضرار مباشرة في مخزون الجاز الاستراتيجي الذي يغذي 4 ولايات.
وقال الصحفي عزمي عبدالرزاق إن الاستهداف الأخير لمستودعات “أم عليلة” في ولاية الجزيرة عبر الطائرات المسيرة، يقف خلفه الحليف الإثيوبي والكفيل الممول، وذلك بعد هزيمة مليشيا الجنجويد وهروبها من الخرطوم والجزيرة، ومؤكد أن التركيز على محطات الوقود والكهرباء الهدف منه خلق مشاكل في الاقتصاد، وضرب مقومات الأمن الغذائي عبر حرمان مشروع الجزيرة من الوقود اللازم للري والزراعة.
ونوه إلى انها محاولات مفضوحة، ولن تنجح، وقد تم إسقاط معظم المسيرات اليوم، وسوف تظل الجزيرة شوكة في حلوقهم، تقاتل بالبندقية والطورية.
وقال إن الرهان الإثيوبي على تصدير أزمته للخارج لن تجدي نفعاً، وجاء الدور عليهم، فالانتصارات الميدانية لـ جبهة “تيغراي” على القوات الحكومية، والسيطرة على 3 بلدات في إقليم عفر ومطار العاصمة ميكيلي كفيلة بتغيير المشهد السياسي والأمني داخل أديس أبابا، ومن يريد حرق بيوت جيرانه، سوف يحترق بنفس النيران، وبذات المسيّرات
وتقع مستودعات “أم عليلة” الاستراتيجية شرق مدينة ود مدني وتحديداً بالقرب من بلدة أبو حراز تُعد هذه المنشأة المخزون الرئيسي لتخزين وتوزيع الوقود (البنزين والجازولين) للولاية والمناطق المحيطة بها
ويعتبر المستودع من أهم مراكز الإمداد لولايات الوسط، وتضرره سينعكس بشكل مباشر على حركة النقل والموسم الزراعي والخدمات خلال الأيام القادمة إذا لم يتم تدارك الموقف سريعاً، وقالت مصادر إن الجهات المختصة تعمل الآن على تقييم حجم الخسائر وتأمين بدائل عاجلة.
وسُمع دوي انفجار داخل مستودع للمواد البترولية في اتجاه منطقة أم عليلة بقُرى شرق الجزيرة، حيث اشتعلت النيران في المستودع بالكامل ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يوضح حجم الخسائر أو وجود إصابات.











