الاخبار

بيان حكومة الجزيرة حول استهداف مستودعات أم عليلة

خرطوم سبورت

 

بيان حكومة الجزيرة حول استهداف مستودعات أم عليلة

متابعات_خرطوم سبورت

أدانت حكومة ولاية الجزيرة استهداف مستودعات أم عليلة للمواد البترولية والغذائية، مؤكدة أن المنشأة المستهدفة ذات طبيعة مدنية وخدمية وتقدم خدمات أساسية للمواطنين.
وقالت حكومة الولاية، في بيان، إنها تابعت “ببالغ الأسى والغضب” الهجوم الذي وقع صباح أمس، واتهمت قوات الدعم السريع بتنفيذ الاستهداف، معتبرة أنه طال أحد الأعيان المدنية في الولاية.
حكومة الجزيرة: استهداف المنشآت المدنية يهدد الخدمات
وأشارت حكومة الجزيرة إلى أن استهداف مستودع أم عليلة يمثل، بحسب وصفها، استهدافاً متعمداً للأعيان المدنية، وقالت إن الهجوم يعرض الخدمات الأساسية للمواطنين للخطر.
وأدانت حكومة الولاية الهجوم، وحمّلت قوات الدعم السريع المسؤولية عن أي نقص في الخدمات قد ينجم عن الأضرار التي لحقت بالمستودعات.
حكومة الجزيرة تطمئن المواطنين
وأكدت حكومة ولاية الجزيرة أن الأوضاع الأمنية والخدمية تحت السيطرة، مشيرة إلى أن القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى تعمل على حماية مقدرات الولاية والمنشآت الحيوية.
كما دعت المنظمات الدولية والإنسانية إلى إدانة استهداف المنشآت المدنية، وطالبت باتخاذ موقف تجاه قوات الدعم السريع.
استهداف مستودعات أم عليلة بعد بدء ضخ الوقود
وفي السياق، أفادت مصادر بأن مستودعات أم عليلة تعد من المنشآت الاستراتيجية لتخزين الوقود، وأنها خضعت لأعمال صيانة وتأهيل استمرت لأكثر من ستة أشهر.
وأضافت المصادر أن الاستهداف وقع بعد بدء ضخ الوقود عبر خط الأنابيب القادم من الجيلي، معتبرة أن توقيت الهجوم يثير تساؤلات بشأن وجود معلومات دقيقة عن عمليات التشغيل داخل الولاية.
وبحسب المصادر، فإن هذه الملابسات تطرح فرضية وجود جهات داخل الولاية لديها معلومات مرتبطة بعملية تشغيل المستودعات، إلا أن هذه المعلومات لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
أضرار مادية في مستودعات أم عليلة
ويأتي استهداف مستودعات أم عليلة في وقت تعتمد فيه المنشآت المرتبطة بالوقود والمواد الغذائية على استمرار عمليات الإمداد لتلبية احتياجات المواطنين في ولاية الجزيرة والمناطق المحيطة بها.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة حتى الآن حصراً نهائياً لحجم الأضرار الناجمة عن الهجوم أو تأثيرها الفعلي على إمدادات الوقود والمواد الغذائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى