
عمرو أديب: مصر لا تريد أزمة مع السودان وتحذر من تداعيات الحدود الملتهبة
متابعات – خرطوم سبورت
أكد الإعلامي المصري عمرو أديب أن مصر لا تسعى إلى الدخول في أي أزمة مع السودان، مشدداً على حرص القاهرة على وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها، ومشيراً إلى أن العلاقات بين الشعبين السوداني والمصري يجب أن تظل بعيدة عن التوتر والتصعيد.
وقال أديب، خلال برنامجه التلفزيوني «الحكاية»، إن التطورات الأمنية على الحدود تتطلب التعامل معها بحذر وحكمة، محذراً من مخاطر الانزلاق إلى ما وصفه بـ«الحدود الملتهبة»، حيث قد تبدأ التوترات بمناوشات محدودة قبل أن تتطور إلى صراعات طويلة ومعقدة.
عمرو أديب: القاهرة لا تريد خلافاً مع السودان
وأوضح الإعلامي المصري أن القاهرة لا ترغب في الدخول في خلاف مع الشعب السوداني أو القوات المسلحة أو الدولة السودانية، مؤكداً في الوقت نفسه أن مصر لن تسمح بتحول حدودها إلى ساحة للتهديدات أو التحركات التي يمكن أن تمس أمنها القومي.
وأشار أديب إلى أن الموقف المصري الداعم لوحدة السودان ومؤسساته، إلى جانب المساعدات التي قدمتها مصر للسودانيين، يعكس طبيعة العلاقات بين البلدين، وفقاً لما أورده في حديثه.
تحذيرات من تصاعد التوترات على الحدود
ولفت أديب إلى أن مصر تواجه تحديات أمنية على أكثر من اتجاه حدودي، محذراً من مخاطر انتشار الأسلحة ووجود جماعات مسلحة خارج سيطرة مؤسسات الدولة في بعض مناطق الإقليم.
وأكد أن هذه التحديات تفرض ضرورة تعزيز إجراءات حماية الحدود والتعامل مع الأنشطة غير القانونية، بما يحول دون اتساع دائرة التوترات الأمنية وانعكاساتها على دول المنطقة.
توحيد المؤسسة العسكرية مفتاح للاستقرار
ورأى أديب أن وجود مؤسسة عسكرية وأمنية موحدة، مع احتكار الدولة للسلاح، يمثل عاملاً أساسياً في حماية الحدود وتعزيز الاستقرار، داعياً إلى التعامل مع التطورات الأخيرة بعيداً عن التصعيد والاستقطاب.
وشدد على أهمية تجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى تعقيد الأوضاع الأمنية أو فتح الباب أمام مواجهات يصعب احتواء تداعياتها لاحقاً.
دعوة للحفاظ على العلاقات السودانية المصرية
واختتم عمرو أديب حديثه بالتأكيد على عمق الروابط بين الشعبين السوداني والمصري، داعياً إلى الحفاظ على العلاقات التاريخية بين البلدين وتجنب كل ما من شأنه دفعهما نحو التوتر.
وأكد أن مصر لا تريد الدخول في مشكلة مع السودان، وأن المرحلة الحالية تتطلب الحكمة والهدوء وتغليب لغة الحوار، مع مراعاة المصالح الأمنية للبلدين والعمل على منع تصاعد التوترات الحدودية.











