
د. آمنة محمد عبد الرحمن تكتب : مفارقات في ميدان معركة الكرامة
(5)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبد الرحمن الإمام*
في البدء الرحمة والمغفرة والعتق من النار لضحايا مجزرة شمال الوادي، ومهما كانت التفاصيل، يظل هذا الفعل من الكبائر التي شدد عليها ديننا الحنيف وأقرت بحرمتها كل الأعراف القانونية و الإنسانية، ويجب ألا تمر هذه الحادثة هكذا.
المجازر التي ارتكبتها المليشيا في الفاشر والجزيرة (ودالنورة) والكثير من القرى، وفي شمال كردفان، الحميرة واللويب والدموكية والأريت وأم عردة،كل هذه الفظائع، لم تحرك ساكناً في ناشطي وداعمي المليشيا، حتى من أبناء هذه المناطق نفسها، واليوم تطل علينا هذه الأقلام المأجورة، وهي تتباكى على ضحايا شمال الوادي وعلى كرامة السودانيين وهم يغضون الطرف عن كرامة السودانيين، عندما، أغتصبت الحرائر، وسرقت الأموال والممتلكات، وشردت الأسر وأُمتهنت كرامة الشيوخ والعجائز وتم بيع السودانيات، نهارا جهارا في أسواق الدعارة داخل وخارج السودان.إنه الكيل بمكيالين، وإستثمار المصائب لصب الزيت في النار وتحقيق الكسب السياسي الرخيص، ويبدو هذا واضحاً من نشاط الصفحات الملغومة، وفبركة الأخبار والأحداث لخلق المزيد من التوتر والاحتقان.
نراهن على وعي الشعب السودان من خلال الدروس التي تعلمها والحذر من الإنجراف خلف شعارات حق أُريد بها باطل.
*النصر للقوات المسلحة*
*هجانة فوووق*











