الاخبار

المصباح أبوزيد طلحه يتهم نافذين برعاية الخلافات بين القوات المساندة للجيش

خرطوم سبورت

 

المصباح أبوزيد طلحه يتهم نافذين برعاية الخلافات بين القوات المساندة للجيش

متابعات _خرطوم سبورت

اتهم قائد قوات الإسناد، المصباح أبوزيد طلحه، نافذين في الدولة على مستويات عليا برعاية التراشقات والخلافات بين المجموعات المساندة للقوات المسلحة السودانية، محذراً من تداعيات ما وصفه بمحاولات تحقيق التوازن بين هذه القوات عبر تأجيج التنافس والصراعات فيما بينها.

وقال المصباح إن بعض القيادات النافذة تتبنى نهجاً يقوم على موازنة المجموعات المسلحة بعضها ببعض، اعتقاداً بأن هذه السياسة ستضمن التوازن المطلوب بين مكونات القوات المساندة، مشيراً إلى أن هذا التوجه يتجاهل الآثار السلبية المترتبة عليه، وفي مقدمتها تراجع الثقة بين القيادات والمجموعات المعنية.

خلافات القوة المشتركة وتصريحات مناوي

وتأتي تصريحات المصباح أبوزيد طلحه بعد أيام من تصاعد التراشقات بين قيادات بعض القوات المساندة، بما في ذلك القوة المشتركة، في ظل مواقف معلنة لحاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، الرافضة لأي توجه نحو صناعة مليشيات مسلحة جديدة.

كما تزامنت هذه التطورات مع خروج علي رزق الله، المعروف باسم «السافنا»، بتصريحات تناول فيها اتفاقية جوبا، وسط تباينات في المواقف بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية والعلاقة بين المجموعات المسلحة.

المصباح أبوزيد يحذر من سياسة موازنة المجموعات المسلحة

وفي منشور له، قال المصباح إن بعض القيادات العليا تتعامل مع المجموعات المساندة وفق نظرية مفادها أن الكتيبة التي قد تتمرد يمكن ردعها بكتيبة أخرى مماثلة، حتى قبل وقوع التمرد فعلياً.

وأضاف مخاطباً هذه القيادات: «أنصحهم أن لا يخطئوا التقدير وأن يدركوا أن جميع قيادات المجموعات المساندة ليسوا بحمقى ولا هاوين للحروب».

وتعكس تصريحات المصباح اعتراضاً على نهج إدارة التوازنات بين التشكيلات المسلحة من خلال استخدام بعضها في مواجهة بعض، محذراً من أن هذه السياسة قد تؤدي إلى نتائج عكسية تهدد تماسك المجموعات المساندة وتزيد من حدة الخلافات بينها.

تحذيرات من تداعيات خطيرة على الثقة بين القوات

وحذر قائد قوات الإسناد من أن الموازنات التي يتبناها بعض النافذين باعتبارها خطة استراتيجية أصبحت، بحسب وصفه، مكشوفة ومفهومة وساذجة، مؤكداً أن عواقبها قد تكون وخيمة.

وأشار إلى أن الحد الأدنى من التداعيات المتوقعة يتمثل في انعدام الثقة بين قيادات المجموعات المساندة، وهو ما قد ينعكس سلباً على التنسيق والعلاقات بين هذه التشكيلات في ظل الظروف الأمنية والعسكرية التي تمر بها البلاد.

وتفتح هذه التصريحات الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل العلاقة بين المجموعات المساندة للجيش السوداني، ومدى تأثير الخلافات المتصاعدة على تماسك هذه القوات وترتيباتها خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى