مقالات

ياسر عائس يكتب : ذكاء الألماني !!

خرطوم سبورت

 

وهج الحروف
ذكاء الألماني !!
تعامل الألماني زينباور بذكاء مع التجربة الودية التي خاضها الهلال أمس من ثلاثة أشواط .
صرف المدرب النظر عن تجربة عناصر الفريق الأول ، واختار تشكيلاً خليطاً من الرديف والفريق الأول ، وكلف عناصره بواجبات محددة .
إنتهت المباراة بأشواطها الثلاثة بالتعادل السلبي ، ونعتقد أن المدرب حصل على الغرض المطلوب منها .
شارك من الفريق الأول فلومو وهامان وسليمانو واكيري وقوودين وكابوري ، والأخير تم تحويله الرديف منذ بداية الإعداد .
تحقق الهدف الفني المنشود من المواجهة ، المدرب يريد التعرف على الإمكانات الحقيقية لللاعبين الكبار من خلال تجربة أشبه بالتنافسية ومع عناصر أقل خبرة وتجربة وأصغر عمراً .
من المؤكد ان المشاركة تطلبت من اللاعبين الكبار بذل مجهود أكبر لفرض التجانس والتأقلم مع لاعبي الرديف وشد الثغرات ، وهنا تكون الرسالة قد وصلت للاعبين المعنيين بالمشاركة ، وللاعبي الرديف أيضاً وهو الترفيع للفريق الأول كحافز إجادة .
توقع الشارع الهلال أن يطالب المدرب بتجربة ودية أو أكثر قبل السفر لمواجهة الاثيوبي ، ولكنه فاجأ المتابعين بتنظيم تجربة مختلفة لتشتيت إنتباه سيداما .
خطوة مهمة أن يمنح زينباور الفريق الرديف جزءً من الإهتمام ومتابعة التفاصيل الدقيقة والوقوف على مستوى اللاعبين .
تغادر بعثة الهلال اليوم نحو العاصمة أديس ومنها لمدينة دير داوا لمنازلة الخصم بالأحد .
نتمنى أن تكون الرحلة مريحة ويصل الفريق لمقرالمباراة بسهولة ويسر حتى يتمكن من تكملة الإعداد الجيد والعودة بنتيجة إيجابية تساعده على التأهل بعد مباراة الإياب .
رساوي الكاف والفيفا !!
عندما يبذل الفيفا والكاف الوعود وإطلاق البشريات للإتحادات الوطنية فأعلم أن ذلك ما هو إلا دعاية إنتخابية ومحاولة لكسب الأصوات عبر الجزرة .
وهذا لا يعني أن العصا غير متوفرة ، بل سيتم إخراجها في الوقت المناسب على الإتحادات المارقة التي تخرج عن الإجماع .
ونلاحظ أن الكاف بات خاضعاً بالكامل للإتحاد الأوروبي .
اليويفا يتحكم في مصير الكرة الأفريقية بدليل النظام الجديد لدوري الأمم الأوروبية والذي أربك حسابات المنتخبات والأندية الأفريقية بسبب برمجتها الجديدة .
البرمجة التي ألزمت بل أرغمت الفيفا نفسه على زيادة فترة التوقف الدولي حتى تتمكن المنتخبات الأوروبية من أداء ثلاث جولات .
المؤتمر الذي عقده الكاف مؤخراً بجزر الرأس الأخضر الغرض منه ليس تطوير الكرة الأفريقية ولا إعادة بطولة الأمم لتلعب كل عامين بعد أن رفضها الأوروبي من قبل حتى تتزامن مع منافساته .
كان الغرض من الإجتماع هو تأمين وحشد الأصوات الأفريقية لإنتخابات الفيفا المقررة في مارس القادم بعد أن تمردت أوروبا وأمريكا الجنوبية علي انفانتينو عقب كأس العالم الأخيرة .
الكاف تحول لمجرد وسيط ومرسال لرئيس الإتحاد الدولي .
حتى الأوروبيين أهل انفانتينو تبرأوا منه بينما إتحادنا الأفريقي ملكي أكثر من الملك .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى