
وفاة سوداني يحمل الجواز الفرنسي في أحداث الشغب بباريس
متابعات _خرطوم سبورت
كشفت مصادر عن وفاة المواطن السوداني كمال عبدالله، المنحدر من منطقة الروصيرص بإقليم النيل الأزرق، والذي يحمل الجنسية الفرنسية، جراء أحداث الشغب والاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، وسط تصاعد أعمال العنف والتخريب التي صاحبت التظاهرات.
اعتقال 2400 شخص وإصابة مئات من الشرطة والمتظاهرين
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية اعتقال نحو 2400 شخص، وإصابة قرابة 1000 من عناصر الشرطة والدرك، بينهم 7 إصابات خطيرة، إلى جانب تسجيل إصابات في صفوف المتظاهرين.
وشملت الإصابات حالة بتر يد شاب، إثر محاولته التقاط قنبلة صوتية، وفقاً للمعلومات الواردة بشأن الأحداث التي رافقت الاحتجاجات.
ماكرون يعلّق على أحداث باريس
وفي أول تعليق له على التظاهرات وما صاحبها من أعمال تخريب ونهب، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الأحد، عن غضبه إزاء ما حدث، داعياً إلى التمييز بين المتظاهرين الذين يعبرون عن مطالب وصفها بالمشروعة، والأشخاص المتورطين في أعمال النهب والتدمير.
وأكد ماكرون أن السلطات الفرنسية ستتعامل بحزم مع المتورطين في أعمال العنف، مشدداً على ضرورة محاسبة من تسببوا في تخريب الممتلكات وتعويض الخسائر الناجمة عن أعمال النهب والتدمير.
ماكرون يتعهد بالشفافية ومراجعة الإجراءات الأمنية
وتعهد الرئيس الفرنسي بتوفير الشفافية بشأن استراتيجية حفظ الأمن التي طُبقت خلال احتجاجات السبت، في وقت تواجه فيه الحكومة انتقادات بسبب أعمال التخريب التي طالت متاجر ومبانٍ عامة في عدد من المدن الفرنسية الكبرى.
وطلب ماكرون من الحكومة، ولا سيما وزير الداخلية لوران نونييز، مراجعة ما حدث واستخلاص الدروس المتعلقة بعمل أجهزة الاستخبارات والاستعداد المسبق للتعامل مع الاحتجاجات، مؤكداً أنه ينتظر إجابات واضحة بشأن الإجراءات الأمنية المتبعة.
إجراءات مشددة لحماية المدن والممتلكات العامة
وشدد ماكرون على أن السلطات ستكون صارمة في التعامل مع المتورطين في أعمال الشغب، داعياً المسؤولين المحليين، بالتنسيق مع رؤساء البلديات، إلى اتخاذ القرارات اللازمة لحماية المدن والمباني العامة والمتاجر.
كما طالب بأن تكون الإجراءات القضائية بحق المتورطين نموذجية، في إطار مساعي السلطات الفرنسية لاحتواء تداعيات الأحداث ومنع تكرار أعمال العنف والتخريب.











