الاخبار

حنان عبدالحميد تكشف تفاصيل لقائها مع الفريق أول شمس الدين كباشي

خرطوم سبورت

 

حنان عبدالحميد تكشف تفاصيل لقائها مع الفريق أول شمس الدين كباشي

متابعات _ خرطوم سبورت

كشفت الصحفية حنان عبدالحميد، المعروفة باسم «أم وضاح»، عن تفاصيل لقائها مع الفريق أول شمس الدين كباشي، عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام، وذلك بعد نحو أربع سنوات من آخر لقاء جمعهما في الخرطوم.

وقالت عبدالحميد إن اللقاء جاء بطابع مختلف، خاصة أنه تم على أرض الخرطوم التي عادت، بحسب وصفها، من بين الركام، وبعد سنوات من الحرب والدمار.

حنان عبدالحميد: لقاء بطعم النصر

ووصفت الصحفية اللقاء بأنه «لقاء بطعم النصر»، مشيرة إلى أن آخر عهدها بالفريق أول شمس الدين كباشي كان في الخرطوم قبل اندلاع الحرب، وقبل أن تشهد العاصمة التطورات العسكرية التي خلفت دماراً واسعاً.

وأضافت أنها قالت لكباشي إن اللقاء الحالي يختلف عن سابقه، باعتبار أن الطرفين التقيا هذه المرة في الخرطوم بعد عودتها، وفي ظل ما وصفته بمرحلة جديدة تستدعي النظر إلى آثار الحرب ومستقبل البلاد.

الحوار تناول آثار الحرب على الإنسان والمجتمع

وأوضحت حنان عبدالحميد أن الحوار مع الفريق أول شمس الدين كباشي امتد لنحو ساعة، وتناول تداعيات الحرب والدمار الذي خلفته، مؤكدة أن آثار الحرب لم تقتصر على المباني والمرافق والمؤسسات.

وبحسب عبدالحميد، تطرق الحوار إلى ما أصاب الإنسان السوداني والمجتمع من آثار، مع تأكيد كباشي على أن إعادة بناء الإنسان السوداني وترميم ما تصدع في المجتمع لا تقل أهمية عن إعادة إعمار مؤسسات الدولة والمرافق التي تضررت خلال الحرب.

كباشي يشيد بصمود الشعب السوداني

وقالت عبدالحميد إن الفريق أول شمس الدين كباشي تحدث خلال اللقاء عن عظمة الشعب السوداني في الداخل والخارج، مشيراً إلى صبره خلال فترة المحنة وقدرته على تحمل تداعياتها بإرادة تستحق الاحترام.

وأشارت إلى أن الحوار كان ثرياً وتجاوز، في رأيها، حدود اللقاء الشخصي، معتبرة أن تفاصيله تستحق أن تُروى للرأي العام.

حنان عبدالحميد: عودة عبر منصة «عِزّ الكلام»

وأعلنت الصحفية حنان عبدالحميد أنها ستعود إلى تفاصيل الحوار عبر منصة «عِزّ الكلام»، موضحة أن بعض اللقاءات يصعب اختصارها في كلمات قليلة، وأن بعض التفاصيل تستحق أن تخرج من الأبواب المغلقة إلى الجمهور.

يأتي ذلك في إطار متابعة الصحفية للتطورات المتعلقة بالسودان، وما تفرضه مرحلة ما بعد الحرب من نقاشات حول إعادة الإعمار وترميم النسيج الاجتماعي وبناء الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى